انطلاق سباق رئاسة نادي برشلونة مع تحديات جديدة
بدأت المنافسة على رئاسة نادي برشلونة بشكل رسمي في بداية هذا الشهر بعد تقديم جوان لابورتا استقالته، وهو يسعى لاستعادة منصبه مجددًا. لكن من بين المرشحين الذين يسعون لإزاحته، يبرز اسم مارك سيريا كخصم قوي.
مارك سيريا ورهان على عودة ليونيل ميسي
يركز سيريا حملته الانتخابية بشكل كبير على نجم النادي الأسطوري ليونيل ميسي، الذي تربطه علاقة متوترة مع لابورتا بعد رحيله عن برشلونة في 2021. يرى سيريا في هذه العلاقة فرصة لتعزيز موقفه والفوز بثقة الجماهير.
في خطوة لافتة، قام فريق سيريا يوم الأربعاء بوضع لافتة ضخمة في قلب مدينة برشلونة تحمل عبارة “Ganes de tornar-te a veure”، والتي تعني بالعربية “لا أطيق الانتظار لرؤيتك مجددًا”.
🚨 “لا أطيق الانتظار لرؤيتك مجددًا”.
كشف المرشح لرئاسة النادي مارك سيريا عن لافتة تحمل صورة ليونيل ميسي في وسط برشلونة. pic.twitter.com/3hmL1wyNnV
توضيح سيريا حول رسالة اللافتة
في مقر حزب Moviment 42، الذي يمثل منصة حملته، أوضح سيريا دوافع رفع هذه اللافتة، مؤكدًا أن الهدف منها هو تكريم ميسي الذي لم ينل التقدير الكافي عند رحيله عن النادي.
قال سيريا: “نحن ملتزمون بالعمل الجاد. هذه اللافتة تمثل تحية لم تُقدم له عندما غادر النادي، وهو يستحقها بكل تأكيد. نأمل أن تعكس مقاطع الفيديو التي يرسلها الأعضاء والمشجعون من جميع أنحاء العالم أن هناك صوتًا جماعيًا يدعم عودته.”
وأضاف: “كلما التقينا بالأعضاء، نسمع منهم ضرورة بذل كل الجهود لإعادة ليونيل ميسي. منذ 2021، نؤكد أن أكبر الأخطاء الاستراتيجية في تاريخ النادي كانت السماح برحيل ميسي. نحن نؤمن بضرورة عودته، وهذه التحية تعبر عن شغفنا وصدق نوايانا. أغلب الأعضاء يتوقون لاستعادة الحماس بوجود أفضل لاعب في التاريخ في النادي، حيث لم يكن يجب أن يغادر أبدًا.”
آفاق مستقبل برشلونة تحت قيادة جديدة
مع تصاعد التوترات بين المرشحين، يبرز سؤال حول كيفية تأثير عودة ميسي على مستقبل النادي، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها الدوري الإسباني والدوري الأوروبي. في الموسم الحالي 2025-2026، يحتل برشلونة المركز الثالث في الليغا، ويأمل في استعادة أمجاده عبر استقطاب نجوم كبار مثل ميسي.
على الصعيد العربي، يشهد المشهد الرياضي اهتمامًا متزايدًا ببرشلونة، حيث يتابع ملايين المشجعين في الشرق الأوسط عودة ميسي كفرصة لإحياء الروح الكروية في النادي، تمامًا كما شهدت عودة نجم مثل محمد صلاح إلى ليفربول تأثيرًا إيجابيًا على الفريق وجماهيره.

