انطلاقة جديدة لبرشلونة تحت قيادة رافا يوستي في مواجهة أتلتيكو مدريد
يستعد نادي برشلونة لخوض مباراته الأولى بعد تنحي جوان لابورتا عن رئاسة النادي، حيث تولى رافا يوستي، نائب الرئيس السابق، المسؤولية بشكل مؤقت قبل الانتخابات المرتقبة الشهر المقبل. يأتي هذا اللقاء في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا ضد أتلتيكو مدريد، وسط أجواء متوترة وتغيرات إدارية هامة.
تحديات جديدة في ظل قيادة يوستي
رافا يوستي، الذي كان قريبًا من مغادرة برشلونة الصيف الماضي بعد تلقيه عروضًا من السعودية، يتواجد الآن في مدرجات ملعب “رياض إير متروبوليتانو” لمتابعة فريق هانز فليك. يأمل يوستي في أن يبدأ فترته القصيرة بنتيجة إيجابية تضع الفريق الكتالوني في موقع قوي للتأهل إلى نهائي كأس الملك للمرة الثانية على التوالي، مع مباراة الإياب المقررة في كامب نو خلال الأسابيع القادمة.
تأجيلات بسبب الأحوال الجوية وتحركات في العاصمة
نظراً لتحذيرات الطقس التي صدرت يوم الخميس، قرر النادي تقديم موعد المباراة، حيث سافر وفد برشلونة إلى مدريد مبكراً. عند وصوله إلى العاصمة الإسبانية، تحدث يوستي إلى وسائل الإعلام حول قرار ريال مدريد الانسحاب من مشروع دوري السوبر الأوروبي، بعد أيام قليلة من إعلان برشلونة انسحابها.
قال يوستي: «لقد أوضحنا موقفنا بالفعل، ولا يوجد ما نضيفه. هل يعتبر انسحاب ريال مدريد خسارة؟ الأهم هو وجود وحدة في كرة القدم الإسبانية.»
مستقبل برشلونة بين الانتخابات والتحديات الرياضية
سيشعر جمهور برشلونة بغياب جوان لابورتا في المدرجات، حيث يركز الأخير على تأمين فترة رئاسة رابعة للنادي في الانتخابات المقررة منتصف مارس. رغم أن لابورتا هو المرشح الأوفر حظًا، إلا أن منافسيه مثل فيكتور فونت ومارك سيريا يسعون لتحقيق مفاجأة في تصويت أعضاء النادي.
تجدر الإشارة إلى أن برشلونة يمر بفترة انتقالية مهمة، حيث يسعى النادي للحفاظ على مكانته في البطولات المحلية والقارية، مستفيدًا من خبرات مدربه هانز فليك ولاعبيه المميزين مثل روبرت ليفاندوفسكي وجافي، الذين ساهموا في تعزيز أداء الفريق هذا الموسم.
وحدة كرة القدم الإسبانية في مواجهة التحديات
تأتي تصريحات يوستي في وقت تشهد فيه كرة القدم الإسبانية تحولات كبيرة، خاصة بعد انسحاب قطبي مدريد وبرشلونة من مشروع دوري السوبر الأوروبي، مما يعكس رغبة في الحفاظ على التقاليد والتنافس الشريف داخل البطولات المحلية. ويُعد هذا الانسحاب بمثابة إعادة ترتيب أوراق قد تؤثر على مستقبل المنافسات الأوروبية والعالمية.


