جدل جديد يحيط بوضع داني كارفاخال في ريال مدريد
رغم فوز ريال مدريد بنتيجة 2-0 على فالنسيا في مباراة الأحد، إلا أن الأجواء داخل الفريق الملكي تشهد توتراً متزايداً، خاصةً حول مستقبل اللاعب داني كارفاخال الذي يعاني من قلة مشاركاته منذ عودته من إصابة في الركبة خلال يناير.
تحديات كارفاخال بعد العودة من الإصابة
خضع كارفاخال لعملية جراحية في أكتوبر الماضي بسبب ألم شديد في الركبة نفسها التي تعرض فيها لتمزق في الرباط الصليبي قبل عام. وبعد غياب دام شهرين، عاد للملاعب لكنه شارك في مباراتين فقط كبديل خلال عشر مباريات، بينما ظل على مقاعد البدلاء دون أن يشارك في ثماني مباريات أخرى، كان آخرها في ملعب ميستايا.
وقد ظهر كارفاخال غاضباً بوضوح بعد المباراة أثناء حديثه مع مدرب اللياقة في ريال مدريد أنطونيو بينتوس، وهو ما وثقه الصحفي غييرمو راي.
🚩 كارفاخال بدا مستاءً أثناء حديثه مع بينتوس بعد المباراة. @TheAthleticFC pic.twitter.com/cXjTXKU9T6
– Guillermo Rai (@GuillermoRai_) 8 فبراير 2026
خيارات المدرب وتأثيرها على كارفاخال
اختار المدرب ألفارو أربيلوا الاعتماد على الشاب ديفيد خيمينيز من أكاديمية لا فابريكا كأساس في التشكيلة، بينما دخل ترينت ألكسندر-أرنولد، الذي عاد مؤخراً من إصابة، في الدقائق الأخيرة بدلاً من كارفاخال. لم يتضح بعد ما إذا كان غضب اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً مرتبطاً بهذا القرار، لكن العديد من المتابعين يرون أن ذلك هو السبب الرئيسي.
تقييم إعلامي لحالة كارفاخال في ريال مدريد
أشار الصحفي أنطونيو روميرو إلى وجود “قضية كارفاخال” خلال ظهوره في برنامج كاروسيل ديبورتيفو، موضحاً أن اللاعب الذي يشغل منصب قائد الفريق نادراً ما يشتكي، لكنه مؤخراً أعلن استعداده للمشاركة في المباريات.
قال روميرو: “كارفاخال قائد ريال مدريد، وعادة لا يعبر عن استيائه، لكنه صرح مؤخراً بأنه جاهز للعب. من الواضح أن عدم مشاركته لمدة 15 دقيقة ليس بسبب عدم جاهزيته. الجهاز الفني لديه أسبابهم، لكنني لا أعرفها. عقد القائد ينتهي في 30 يونيو من هذا العام، وهو لاعب مهم للمنتخب الوطني، ومع ذلك لا يشارك ولا حتى يسخن قبل المباريات. أكرر، هناك قضية كارفاخال.”
مستقبل كارفاخال مع الفريق الملكي
تُشير المعطيات إلى أن كارفاخال يقترب من نهاية عقده مع ريال مدريد، وإذا استمر في تراجع فرصه في اللعب، فمن المحتمل أن يرحل عن النادي. ومع ذلك، فإن القرار النهائي بشأن مستقبله سيُتخذ في وقت لاحق من الموسم الجاري.
مقارنة مع حالات مماثلة في كرة القدم العربية والدولية
تشبه حالة كارفاخال ما حدث مع لاعبين كبار في فرق عالمية مثل سامي الجابر في الهلال السعودي، الذي واجه تحديات في آخر سنواته مع الفريق بسبب الإصابات وقلة المشاركة، أو حالة سيرجيو راموس مع باريس سان جيرمان بعد سنوات طويلة في ريال مدريد. هذه الحالات تعكس كيف يمكن للإصابات وتغير الخطط الفنية أن تؤثر على مسيرة اللاعبين حتى في أندية القمة.

