أتلتيكو مدريد يواجه تحديات على أرضية ملعب رياض إير متروبوليتانو
شهد فريق أتلتيكو مدريد خيبة أمل كبيرة بعد خسارته أمام ريال بيتيس بنتيجة 1-0 على أرضه، حيث كان هدف أنطوني هو الفارق الوحيد في المباراة. جاء هذا الأداء مخيبًا للآمال من جانب فريق دييغو سيميوني، خاصة بعد أن كان قد حقق فوزًا ساحقًا 5-0 على نفس الخصم قبل ثلاثة أيام فقط خارج ملعبه.
تأثير الهزيمة على طموحات أتلتيكو في الدوري الإسباني
كان كوكه ريسورسيون، قائد الفريق، من بين الأكثر تأثرًا بهذه الخسارة التي تقرب أتلتيكو من الابتعاد عن سباق لقب الدوري الإسباني، حيث أصبح الفارق مع برشلونة وريال مدريد 13 و12 نقطة على التوالي. إلى جانب ذلك، عبّر كوكه عن استيائه من حالة أرضية ملعب رياض إير متروبوليتانو، مشيرًا إلى أن ذلك أثر على أداء الفريق خلال اللقاء.
ملاحظات كوكه حول أرضية الملعب
قال كوكه في تصريحاته بعد المباراة: «بصراحة، أرضية الملعب ليست في حالة جيدة. نحن ننزلق، والعشب يخرج من مكانه… فريق بحجم أتلتيكو يحتاج إلى أرضية ممتازة للعب على أعلى مستوى. لا نريد أن نستخدم ذلك كعذر، لكن هنا الانزلاق كان واضحًا، وأفضل الظروف كانت كما كانت في ملعب لا كارتوخا في المباراة السابقة.»
ضرورة تحسين أرضية الملعب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا 2027
يُذكر أن ملعب رياض إير متروبوليتانو سيستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2027، وهو الحدث الذي أعلنت عنه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في وقت سابق من الموسم. كان أتلتيكو مدريد فخورًا بحصوله على شرف استضافة هذا الحدث الكبير، لكن ظهور علامات ضعف في جودة أرضية الملعب يفرض عليهم اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان جاهزية الملعب في الموسم المقبل.
التحديات اللوجستية أمام تجديد أرضية الملعب
نظرًا لضيق جدول مباريات أتلتيكو مدريد، فإن استبدال أرضية الملعب بالكامل سيكون أمرًا معقدًا في الوقت الحالي. الفرصة الوحيدة المتاحة تبدو خلال فترة التوقف الدولي التي تفصل بين مباراتي الفريق ضد خيتافي وبرشلونة، حيث يمتد هذا الفراغ الزمني إلى ثلاثة أسابيع، مما قد يسمح بإجراء أعمال الصيانة أو التجديد اللازمة.
تأثير أرضية الملعب على الأداء الفني
تُعد أرضية الملعب بمثابة الأساس الذي يُبنى عليه الأداء الفني لأي فريق، تمامًا كما يحتاج الطيار إلى مدرج هبوط مستوٍ لضمان هبوط آمن. في عالم كرة القدم، يمكن أن تؤدي أرضية غير متماسكة إلى فقدان السيطرة على الكرة، وزيادة فرص الإصابات، وتقليل جودة اللعب الجماعي، وهو ما بدا واضحًا في مباراة أتلتيكو الأخيرة.
أمثلة من الساحة الرياضية العربية والدولية
في السياق ذاته، شهدت ملاعب في الدوري السعودي للمحترفين تحسنًا ملحوظًا في جودة العشب خلال السنوات الأخيرة، مما ساهم في رفع مستوى المباريات وجذب نجوم عالميين. وعلى الصعيد الدولي، استثمرت أندية مثل مانشستر سيتي وريال مدريد مبالغ ضخمة في تقنيات العشب الصناعي والهجين لضمان أفضل أداء ممكن، وهو ما يجب أن يكون نموذجًا يُحتذى به في ملعب رياض إير متروبوليتانو.

