ريال مدريد يواصل تألقه في الليغا بفوز صعب على فالنسيا
تمكن فريق ريال مدريد من تعزيز موقعه في الدوري الإسباني موسم 2026 بفوز مهم وصعب على مضيفه فالنسيا بنتيجة 2-0 في ملعب ميستايا، حيث سجل هدفي اللقاء كل من ألفارو كاريراس وكيليان مبابي.
أداء الحارس والدفاع: صلابة بلا هزيمة
حارس المرمى تيبو كورتوا لم يُضطر إلى التصدي لأي كرة طوال المباراة، مما يعكس السيطرة الدفاعية التي فرضها الفريق.
ديفيد خيمينيز، الذي خاض أولى مبارياته في الليغا، أظهر ثقة كبيرة في مركزه الدفاعي، وشارك بفعالية في الهجوم والدفاع على حد سواء.
راوول أسينسيو استمر في تقديم أداء دفاعي متميز، حيث نجح في إيقاف هجمات فالنسيا تماماً، إذ لم يسمح لهم بتسديد أي كرة على المرمى.
دين هويجن بدأ المباراة ببطء لكنه استعاد توازنه سريعاً، وكان له دور حاسم في الدفاع والهجوم، حيث سجل الهدف الذي حطم مقاومة فالنسيا.
خط الوسط: توازن بين الدفاع والهجوم
أوريليان تشواميني كان جزءاً من خط وسط متماسك ساهم في إغلاق المساحات أمام لاعبي فالنسيا.
فيديريكو فالفيردي انتقل إلى وسط الملعب وأظهر راحة كبيرة في هذا الدور، مما ساعد الفريق على السيطرة على مجريات اللعب.
إدواردو كامافينغا بدأ في الجهة اليسرى لخط الوسط الرباعي، ولم يكن في أفضل حالاته لكنه قدم أداءً مقبولاً.
آردا جولر لم يكن في أفضل مستوياته لكنه نجح في الربط بين الخطوط في الثلث الأخير من الملعب.
الهجوم: مبابي يفرض نفسه رغم الرقابة
غونزالو غارسيا شارك بسبب غياب فينيسيوس جونيور ورودريغو جوس، لكنه لم يكن مؤثراً بشكل كبير في المباراة.
كيليان مبابي واجه رقابة شديدة من دفاع فالنسيا، لكنه تمكن من تسجيل هدفه المعتاد في الوقت بدل الضائع، ليؤكد فاعليته في اللحظات الحاسمة.
دور البدلاء في تعزيز الأداء
ترينت ألكسندر-أرنولد عاد إلى الملاعب وقدم أداءً جيداً خلال دقائق مشاركته.
براهيم دياز كان له دور بارز في صناعة هدف مبابي في اللحظات الأخيرة، مما أضاف قيمة هجومية للفريق.
فرانكو ماستانتونو دخل في وقت متأخر ونافس بقوة، محافظاً على توازن الفريق بعد نزوله بدلاً من جولر.
خورخي سيستيرو، أحد خريجي لا فابريكا، استمر في تثبيت مكانه ضمن تشكيلة المدرب ألفارو أربيلوا، رغم قلة مشاركته في هذه المباراة.

