مستقبل أتلتيكو مدريد: هل سيغادر دييغو سيميوني؟
يُعتبر دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، أحد أبرز الشخصيات التي قادت النادي في العقد والنصف الماضيين، حيث دخل عامه الخامس عشر مع الفريق. في ظل إدارة شركة أبولو سبورتس كابيتال، كان من المتوقع أن يستمر سيميوني في قيادة الفريق خلال المرحلة الجديدة، مع بقاء الرئيس إنريكي سيريزو والرئيس التنفيذي ميغيل أنخيل جيل مارين في مناصبهما لمدة موسمين إلى ثلاثة. لكن في الآونة الأخيرة، بدأ المدير الرياضي ماتيو أليماني في دراسة بدائل محتملة في حال قرر سيميوني الرحيل خلال الصيف المقبل.
خيارات أليماني لخلافة سيميوني
تتعدد التكهنات حول من قد يخلف سيميوني في حال رحيله، حيث كان يُعتقد سابقًا أن لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، من أبرز المرشحين، إلا أن استقراره في فرنسا يقلل من فرص انتقاله. من جهة أخرى، يصر ماتيو أليماني على فكرة التعاقد مع مارسيلينو غارسيا تورال، مدرب فياريال الحالي، الذي تعاون مع سيميوني سابقًا في فالنسيا، ويصفه مارسيلينو بأنه أفضل مدرب عمل معه على الإطلاق.
🚨 مارسيلينو هو المدرب الذي يفكر فيه ماتيو أليماني لخلافة سيميوني عندما يحين وقت التغيير في أتلتيكو مدريد. pic.twitter.com/YbeXsJKrhn
بالإضافة إلى ذلك، يدرس أليماني أيضًا إمكانية التعاقد مع أندوني إراولا، مدرب بورنموث، رغم أن الأخير يبدو متمسكًا بمواصلة مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز.
هل يلوح في الأفق رحيل سيميوني؟
لم يُعلن سيميوني علنًا عن نيته في الرحيل، لكنه أشار خلال الموسم الحالي إلى استعداده لتجربة التدريب في السعودية أو في إنتر ميلان. ومع ذلك، من غير المرجح أن يترك منصبه فجأة ما لم يشعر بعدم القدرة على تحقيق تطور مع الفريق أو إذا تعرض لضغوط للإقالة. كما أن فرصة تدريب ابنه جوليانو، الذي بدأ للتو موسمه الثاني مع الفريق الأول، قد تكون حافزًا قويًا لبقائه.
سجل أتلتيكو مدريد أمام ريال بيتيس: تفوق مستمر
🚨 أتلتيكو مدريد ضد ريال بيتيس في آخر 10 مباريات:
- 7 انتصارات
- تعادلان (كلاهما خارج الديار)
- هزيمة واحدة (خارج الديار)
- 18 هدفًا سجلها الفريق
- 6 أهداف استقبلها
تحديات المرحلة المقبلة لأتلتيكو مدريد
يواجه أتلتيكو مدريد تحديات كبيرة في الحفاظ على استقراره الفني والإداري، خاصة مع التغيرات المحتملة في الجهاز الفني. في ظل المنافسة الشرسة في الدوري الإسباني والدوري الأوروبي، يحتاج النادي إلى قيادة قوية تضمن استمرار النجاح. ويُعد سيميوني من أنجح المدربين في تاريخ النادي، حيث قاد الفريق للفوز بلقب الدوري الإسباني مرتين، وكأس الملك، ودوري أوروبا، بالإضافة إلى كأس السوبر الأوروبي.
في السياق العربي، يبرز اهتمام متزايد بتجارب المدربين الأرجنتينيين في أوروبا، حيث يُعتبر سيميوني نموذجًا يُحتذى به، ويُتابع بشغف من قبل الجماهير العربية التي تشهد نموًا في متابعة كرة القدم الأوروبية، خاصة مع زيادة عدد اللاعبين العرب في الدوريات الكبرى.

