مستقبل سيرجيو راموس مع إشبيلية: حقيقة أم مجرد شائعات؟
في ظل الأنباء التي انتشرت في نهاية فترة الانتقالات، تردد أن نادي إشبيلية قد يعيد ضم سيرجيو راموس لتعزيز خط دفاعه المتعثر، لكن مدير الرياضة بالنادي أنطونيو كوردون نفى هذه الاحتمالية بشكل قاطع.
تأتي هذه التكهنات في وقت يقود فيه راموس تحالفًا يسعى للاستحواذ على إشبيلية مقابل مبلغ يقدر بحوالي 400 مليون يورو، حيث حصل هو وشركاؤه على فترة حصرية لإتمام الفحص المالي والقانوني قبل إتمام الصفقة. في الوقت نفسه، راموس متاح كوكيل حر بعد رحيله عن فريق مونتيري المكسيكي في ديسمبر، ويبحث عن فرصة للعودة إلى الملاعب الأوروبية.
أزمة دفاعية تضغط على إشبيلية
يواجه إشبيلية أزمة دفاعية حادة، خاصة بعد الخسارة الثقيلة 4-1 أمام ريال مايوركا، مما جعله الفريق صاحب أسوأ خط دفاع في الدوري الإسباني مع استقبال 37 هدفًا خلال 22 مباراة فقط. هذه الأرقام تعكس هشاشة دفاع الفريق، مما أثار الحديث مجددًا عن إمكانية عودة راموس.
لكن كوردون أوضح في تصريحاته لوسائل الإعلام أن النادي لا يخطط للتعاقد مع مدافع مركزي في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن الموارد المالية قد استُنفدت بعد التعاقد مع المهاجم ماوباي، وأنه لا توجد إمكانية عملية لجلب لاعبين جدد.

الثقة مستمرة في ماتياز ألميدا رغم التحديات
على الرغم من تراجع إشبيلية إلى مركز يبعد نقطتين فقط عن منطقة الهبوط، أكد كوردون أن النادي يضع ثقته الكاملة في المدرب ماتياز ألميدا، الذي يعتبره الرجل المناسب لقيادة الفريق في هذه المرحلة الحرجة.
وأشار إلى أن سوق الانتقالات لا يقل أهمية عن التزام اللاعبين بتحقيق النقاط اللازمة للخروج من هذه الأزمة، خاصة مع وجود عشرة فرق متقاربة في الترتيب ضمن خمس نقاط فقط، مما يجعل المنافسة محتدمة للغاية.
وقال: «ألميدا هو المدرب الذي يحتاجه النادي في الوقت الراهن، وهو شخص مجتهد خلق جوًا إيجابيًا داخل الفريق». ويواجه إشبيلية في الأسابيع القادمة مباريات حاسمة ضد جيرونا وألافيس، ثم مباراة خارج أرضه أمام خيتافي، قبل أن يختم الشهر بمواجهة ديربي الأندلس ضد ريال بيتيس، والتي قد تحدد مصير المدرب في النادي.

