spot_img

ذات صلة

جمع

رونالدو يودع آخر مشاركاته المونديالية بالدموع.. فيديو

رونالدو يودع آخر مشاركاته المونديالية بالدموع.. فيديو ودع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو منافسات كأس العالم 2026، بعدما خسر منتخب البرتغال أمام منتخب إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16 ، ليغادر البطولة من الأدوار الإقصائية. ورصدت عدسات الكاميرات رونالدو وهو ينهار بالبكاء عقب صافرة النهاية ، في مشهد مؤثر، بعد انتهاء مشواره المونديالي مع المنتخب

النصر يودع بروزوفيتش.. فيديو

النصر يودع بروزوفيتش.. فيديو أعلن نادي النصر، اليوم الإثنين، رحيل لاعب الوسط الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، بعد انتهاء عقده مع الفريق بنهاية الموسم الماضي، دون التوصل إلى اتفاق بشأن التجديد. ونشر النادي عبر حسابه على منصة إكس مقطع فيديو استعرض فيه أبرز محطات اللاعب بقميص النصر، وعلق عليه بالقول: “سنوات قضاها في النصر.. ستبقى ولن تنسى..

El Celta sigue pendiente de Marcos Alonso

Confían poder cerrar su renovación estos días ...

Facundo Bernal llega a Sevilla para convertirse en el primer fichaje del Betis de Champions

El centrocampista uruguayo aterriza en la capital hispalense tras...

El Dépor vuelve al trabajo

Inicia la pretemporada con 27 jugadores, aunque muchos en...

هل يعاني ريال مدريد من مشكلة في التشكيلة أم في الجهاز الفني؟

دور مدربي اللياقة في نجاحات وإخفاقات ريال مدريد وبرشلونة

تأثير إدارة اللياقة البدنية على أداء الأندية الكبرى

يُعتبر الخلاف حول من يتولى مسؤولية قسم اللياقة البدنية أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى رحيل تشابي ألونسو عن تدريب ريال مدريد. في السابق، كان مدرب اللياقة غالبًا ما يبقى في النادي لفترات طويلة دون أن يُعتبر عنصراً حاسماً في منظومة العمل، لكن الواقع تغير وأصبح دوره محورياً في تحقيق النتائج.

خلال تتويج ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، كان لعودة خبير اللياقة أنطونيو بينتوس دور بارز في تحسين قدرة الفريق على الوصول إلى ذروته في اللحظات الحاسمة من الموسم. وبعد موسم خالٍ من الألقاب في 2023، نجح الفريق الملكي في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني معاً، قبل أن يعاني من موسم آخر بلا بطولات في العام التالي.

تجربة برشلونة مع اللياقة وتأثيرها على النتائج

على الجانب الآخر، حقق تشافي هيرنانديز لقب الدوري في موسمه الأول كاملاً كمدرب، لكن الإصابات التي ضربت الفريق في الموسم الثاني أثرت سلباً على فرص المنافسة، حيث خرج الفريق من سباق الألقاب خلال أسابيع قليلة. وكان من بين الانتقادات التي وجهها مجلس الإدارة، كما هو متوقع، ضعف اللياقة البدنية للفريق. استُقدم حينها خوليو توس كمدرب لياقة جديد، مما ساهم في تحقيق برشلونة الثنائية المحلية (الدوري وكأس الملك) في الموسم التالي.

مدى تأثير مدربي اللياقة على نتائج الفرق

فإلى أي مدى يمكن نسب النجاح أو الفشل إلى مدربي اللياقة؟ تشير الدراسات إلى أن إدارة بينتوس في ريال مدريد ساعدت الفريق على تقليل الإصابات إلى 50 حالة في ثلاثة من أربعة مواسم تحت قيادة أنشيلوتي. ومع ذلك، توترت العلاقة بين بينتوس وألونسو، مما أدى إلى استبعاد الأول في الصيف، واستقدام إيسماعيل كامنفورتي بدلاً منه.

أصرت إدارة ريال مدريد، غير راضية عن طريقة التعامل مع اللياقة، على عودة بينتوس، وهو ما اعتبره البعض السبب الرئيسي في فسخ عقد ألونسو. هذا الموسم، لم يشهد الفريق تحسناً ملحوظاً في معدلات الإصابات، حيث غاب ترينت ألكسندر-أرنولد، إيدر ميليتاو وداني كارفاخال لفترات طويلة بسبب الإصابات.

تحديات اللياقة في ظل ضغط المنافسات وكبر سن اللاعبين

يُذكر أن ميليتاو وكارفاخال كانا يعانيان من الإصابات المتكررة حتى في عهد بينتوس. ويواجه ريال مدريد تحديات إضافية بسبب مشاركته في جميع البطولات الكبرى، مما يفرض ضغطاً كبيراً على اللاعبين. كما أن الفريق يعتمد بشكل كبير على لاعبين كبار في السن مثل فيدي فالفيردي، أنطونيو روديجر، فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام، الذين نادراً ما يتم تدويرهم سواء بسبب الاختيار أو عدم الثقة في البدلاء. وكان ألونسو قد طالب بضم لاعب وسط مدافع ومدافع مركزي جديدين في الصيف الماضي.

نظرة تشافي على عمق التشكيلة وأثر الإصابات في برشلونة

في برشلونة، عبّر تشافي بصراحة في موسمه الأخير عن قصر عمق التشكيلة، مؤكدًا على ضرورة تعزيز الفريق لمواجهة المنافسة بشكل أفضل. الإصابات المتكررة أثرت على قدرة الفريق على تدوير اللاعبين، مما أثر على جاهزية نجوم مثل بيدري، غافي ورونالد أراوخو. في النهاية، لا يتمتع أي من الناديين الكبيرين في إسبانيا بسجل إصابات مستقر على مدى السنوات الأخيرة، كما أن مدربيهما لم يحصلوا على تشكيلات متكاملة تماماً.

اللياقة البدنية: عامل حاسم في صناعة النجاحات الرياضية

من الواضح أن الحديث عن مشاكل اللياقة دون النظر إلى التشكيلة الكاملة للفريق هو أمر معقد، خاصة وأن هذه الأندية تمثل أعمالاً بملايين الدولارات. فاللياقة البدنية ليست مجرد عنصر مساعد، بل أصبحت حجر الزاوية في بناء فرق قادرة على المنافسة على أعلى المستويات، سواء في الساحات الأوروبية أو المحلية.

spot_imgspot_img