آلڤارو أربيلوا يتولى تدريب ريال مدريد ويكشف عن تحديات اللياقة البدنية
تولى آلڤارو أربيلوا منصب المدير الفني الجديد لريال مدريد وسط أجواء صعبة، حيث ألمح إلى أن الجهاز الفني السابق بقيادة تشابي ألونسو لم يكن موفقًا في إعداد الفريق من الناحية البدنية. ويبدو أن أربيلوا كان على دراية كاملة بما حدث داخل النادي قبل استلامه المهمة، خاصة مع تكرار الأزمات الإصابية التي ضربت الفريق خلال الموسم الحالي.
بداية صعبة وأزمة خروج مبكرة من كأس الملك
لم يكن بداية أربيلوا سهلة على الإطلاق، إذ بعد حصة تدريبية واحدة فقط، شهدت مباراة ريال مدريد أمام ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا خروج الفريق من الدور الثاني على يد فريق من الدرجة الثانية. اختار أربيلوا إراحة نجمي الفريق كيليان مبابي وجود بيلينجهام، وهو القرار الذي اعتبره مسؤولًا عن الخسارة بعد المباراة.
تحديات اللياقة البدنية: خلافات بين تشابي ألونسو وإدارة النادي
كان أحد أبرز أسباب الخلاف بين تشابي ألونسو وإدارة ريال مدريد يتعلق بإدارة اللياقة البدنية للاعبين، حيث عانى العديد منهم من الإصابات المتكررة، مما أثر على مستوى الفريق بشكل واضح. ألونسو جلب معه طاقمًا خاصًا باللياقة البدنية، مما أدى إلى استبعاد المدرب السابق للياقة أنطونيو بينتوس.
عودة أنطونيو بينتوس ودور أربيلوا في إعادة بناء اللياقة
بعد تعيين أربيلوا مدربًا يوم الإثنين، تم الإعلان عن عودة أنطونيو بينتوس كمدرب للياقة البدنية خلال أقل من ساعة، في خطوة اعتبرها الكثيرون إشارة إلى رغبة الإدارة في استعادة خبراته إذا استمر ألونسو في منصبه. عقب خسارة ألباسيتي، انتقد أربيلوا مستوى اللياقة البدنية للاعبين، مؤكدًا أن هناك مجالًا واسعًا للتحسن وأن بينتوس سيكون حجر الزاوية في استعادة الفريق لأفضل حالاته.
قال أربيلوا في تصريحاته: «الخسارة ليست أمرًا مريحًا في ريال مدريد. لدينا الوقت للعمل على تحسين اللياقة البدنية، وهناك الكثير من الجوانب التي تحتاج إلى تطوير. بينتوس هنا لمساعدتنا على استعادة أفضل مستوياتنا.»
الأزمات الإصابية المستمرة وتأثيرها على تشكيلة الفريق
من الناحية النظرية، من المفترض أن يكون إيدر ميليتاو وترينت ألكسندر-أرنولد من الركائز الأساسية في تشكيلة ريال مدريد الحالية، لكن كلاهما يعاني من إصابات طويلة الأمد. بالإضافة إلى ذلك، يواجه كل من دين هويزن وأنطونيو روديجر مشاكل صحية مستمرة. هذه الأزمة ليست جديدة على الموسم الحالي، إذ شهدت المواسم الأخيرة تحت قيادة كارلو أنشيلوتي تراجعًا ملحوظًا في جاهزية الفريق بسبب الإصابات المتكررة، رغم إشراف بينتوس على اللياقة البدنية.
آفاق مستقبلية لريال مدريد في ظل التحديات البدنية
يواجه ريال مدريد تحديًا كبيرًا في استعادة توازنه البدني والفني، خاصة مع المنافسة الشرسة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وفي ظل عودة بينتوس وتولي أربيلوا المسؤولية، يأمل عشاق النادي في أن يشهد الفريق تحسنًا ملموسًا في الأداء واللياقة، مما يعيد الفريق إلى منصات التتويج ويجعل من ريال مدريد قوة لا يستهان بها على الساحة المحلية والقارية.

