ريال مدريد يواجه بداية صعبة مع ألفارو أربيلوا بعد الخروج المفاجئ من كأس الملك
لم يكن ريال مدريد يتوقع أن تبدأ فترة تدريب ألفارو أربيلوا بهذه الصورة المخيبة، بعد أن ودع الفريق منافسات كأس ملك إسبانيا على يد فريق ألباسيتي من الدرجة الثانية يوم الأربعاء. اختار أربيلوا الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب، مما أدى إلى غياب نجوم مثل تيبو كورتوا وجود بيلينجهام وكيليان مبابي عن التشكيلة الأساسية.
تباين الآراء حول أسباب الهزيمة وتحميل المسؤوليات
بعد المباراة، ألقى أربيلوا باللوم جزئياً على الحالة البدنية للفريق، موجهًا انتقادًا ضمنيًا لصديقه وخليفته في الجهاز الفني، تشابي ألونسو، لكنه تحمل جزءًا من المسؤولية أيضًا. من جهة أخرى، ترى إدارة ريال مدريد أن السبب الرئيسي يعود إلى أداء اللاعبين أنفسهم، خاصة بعد رحيل ألونسو، معتبرين أن النجوم لا يملكون أعذارًا، وأن النادي يعتزم توجيه تحذير رسمي لهم.
انقسام داخل مجلس الإدارة حول توقيت تعيين أربيلوا
في أوائل ديسمبر، بدأت التقارير تشير إلى أن مستقبل تشابي ألونسو مع الفريق أصبح مهددًا، ولم يكن ذلك مجرد محاولة للضغط عليه. كان هناك انقسام داخل الإدارة بين من يرغب في تعيين أربيلوا مبكرًا ومن يفضل منح ألونسو فرصة إضافية لتصحيح المسار. الهزيمة أمام ألباسيتي عززت موقف المؤيدين لتولي أربيلوا، معتبرين أن مستوى الفريق التنافسي في تراجع مستمر.
ثقة مستمرة في أربيلوا رغم التحديات
على الرغم من الأنباء التي تتحدث عن بحث ريال مدريد عن مدربين جدد للموسم المقبل، إلا أن الإدارة لا تزال تثق في أربيلوا لتولي مهام الفريق حتى نهاية الموسم الحالي. ومع ذلك، هناك إدراك بأن خسارة كأس الملك أضعفت موقفه، وربما يصعب عليه إحداث تغييرات جذرية في نتائج الفريق خلال الفترة المتبقية، رغم تمركز الفريق في مراكز متقدمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
تحديات تواجه أربيلوا في ظل المنافسات المحلية والقارية
يواجه أربيلوا مهمة صعبة في إعادة بناء ثقة الفريق بعد الخروج المفاجئ من كأس الملك، خاصة مع وجود منافسة شرسة في الدوري الإسباني هذا الموسم، حيث يحتل ريال مدريد مراكز متقدمة لكن المنافسة تزداد ضراوة مع أندية مثل برشلونة وأتلتيكو مدريد. كما أن دوري أبطال أوروبا يشهد منافسة محتدمة، حيث يسعى الفريق الملكي لتعويض إخفاقاته المحلية عبر تحقيق اللقب القاري، وهو ما يتطلب استقرارًا فنيًا ونتائج إيجابية.
أمثلة حديثة من الساحة الرياضية العربية والدولية
في السياق ذاته، شهدت فرق عربية مثل الأهلي المصري والزمالك تنافسًا محتدمًا في البطولات المحلية والقارية، حيث أثبتت الإدارة الفنية المستقرة أهمية الاستمرارية في تحقيق النتائج. وعلى المستوى الدولي، يُعد مانشستر سيتي مثالًا على كيف يمكن للمدرب أن يغير مسار الفريق خلال موسم واحد، بعد أن حقق الفريق الإنجليزي أرقامًا قياسية في الدوري الممتاز تحت قيادة بيب غوارديولا.

