خسارة ريال مدريد أمام ألباسيتي تطيح به من كأس ملك إسبانيا
ودّع ريال مدريد منافسات كأس ملك إسبانيا بعد سقوطه بنتيجة 3-2 أمام فريق ألباسيتي المنتمي للدرجة الثانية، في مباراة أقيمت على ملعب كارلوس بيلمونتي، وكانت أولى تجارب ألفارو أربيلوا كمدرب للفريق.
تغييرات جذرية بلا ثمار
أجرى أربيلوا تعديلات واسعة على التشكيلة مقارنة بمباراة السوبر الإسباني التي خسرها الفريق أمام برشلونة، والتي أدت إلى إقالة سابي ألونسو. رغم ذلك، لم يتمكن ريال مدريد من فرض سيطرته أو خلق فرص حقيقية أمام دفاع ألباسيتي المنظم.
تمكن أصحاب الأرض من افتتاح التسجيل عبر رأسية رائعة من المدافع خافي فييار، الذي استغل كرة عرضية مميزة ليمنح فريقه التقدم.
رد ريال مدريد قبل نهاية الشوط الأول
لم يستسلم ريال مدريد، وتمكن من تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق من الوقت بدل الضائع، حيث سجل فرانكو ماستانتونو أول هدف في عهد أربيلوا بعد متابعة سريعة لتصدي حارس ألباسيتي راؤول ليزوانتو لتسديدة دين هويزن.

ألباسيتي يواصل الضغط ويقضي على آمال ريال مدريد
لم ينهار ألباسيتي بعد التعادل، بل استمر في الضغط حتى أضاف الهدف الثاني عبر البديل خيفتي بيتانكور، الذي استقبل الكرة داخل منطقة الجزاء وسددها أرضية قوية لم يتمكن أندريه لونين، الحارس البديل لريال مدريد، من صدها.
هذا الهدف وضع ريال مدريد في موقف حرج، لكن الفريق الملكي رد سريعاً بهدف التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، حيث سجل جونزالو غارسيا برأسية من ركنية أرسلها أردا جولر.
لكن فرحة التعادل لم تدم طويلاً، إذ خطف ألباسيتي الفوز في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع بهدف ثانٍ لبيتاتكور، ليقضي على آمال ريال مدريد في التأهل.
تدهور موسم ريال مدريد واستبعاد الأسماء الكبيرة
تمر أيام صعبة على ريال مدريد، حيث أثارت قرارات أربيلوا بعدم الاعتماد على نجوم مثل جود بيلينجهام وكيليان مبابي جدلاً واسعاً، خاصة مع تراجع النتائج. الآن، يقتصر طموح الفريق على المنافسة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا فقط، وسط مخاوف من تكرار موسم خالٍ من الألقاب الكبرى للمرة الثانية على التوالي.
مقارنة مع تجارب عربية ودولية
تشبه هذه الخسارة ما حدث مع نادي الهلال السعودي في كأس الملك عام 2023، حين خرج أمام فريق من الدرجة الثانية، مما أثار تساؤلات حول إدارة الفريق واختيارات المدرب. على الصعيد الدولي، شهدنا مواقف مشابهة مع أندية كبرى مثل مانشستر يونايتد الذي ودع كأس الاتحاد الإنجليزي أمام فريق أقل تصنيفاً، مما يؤكد أن التغييرات الجذرية في التشكيلة قد تحمل مخاطر كبيرة إذا لم تكن مدروسة بعناية.

