ريال مدريد يودع كأس الملك بعد خسارة مفاجئة أمام ألباسيتي
خرج فريق ريال مدريد من منافسات كأس ملك إسبانيا بعد خسارته أمام نادي ألباسيتي في دور الـ16. رغم تسجيل فرانكو ماستانتوونو وغونزالو غارسيا لهدفين، إلا أن هدفي خافي فييار وجيفتي (هدفين) منحا الفريق الصاعد من الدرجة الثانية فوزًا تاريخيًا.
تصريحات ألبارو أربيلوا بعد الهزيمة
تحدث المدرب الجديد ألبارو أربيلوا عن المباراة، معترفًا بتحمله المسؤولية كاملة عن هذه النتيجة في أول ظهور له على رأس الجهاز الفني. قال: «في هذا النادي، التعادل يُعتبر فشلًا، والهزيمة مأساة. أشعر بالألم وأعلم أن جماهيرنا تشعر بالحزن. كنا ندرك صعوبة المهمة، كما رأينا في مواجهة تالافيرا. أنا المسؤول والذنب عليّ. بالنسبة لتشكيلة الفريق والتغييرات، أشكر اللاعبين فقط وأتطلع للعودة بقوة يوم السبت».
وأضاف أربيلوا: «في المؤتمر الصحفي السابق قلت إنني لا أخشى الفشل. وأتفهم من يصف هذه الخسارة بالفشل. الفشل هو جزء من طريق النجاح، وسيساعدني على التطور، كما سيجعلنا جميعًا أفضل. لقد فشلت مرات عديدة في حياتي، مع هزائم أصعب من هذه، وسأستعد للمباراة القادمة بكل جدية».

أربيلوا يبرر اختياراته في التشكيلة
لم يستدعِ أربيلوا لاعبين بارزين مثل جود بيلينجهام وكيليان مبابي لهذه المباراة، لكنه أكد أن قراره كان مدروسًا وصائبًا. قال: «كنت مقتنعًا بأن التشكيلة التي اخترتها هي الأنسب. اللاعبون الذين شاركوا شكلوا فريقًا قويًا. أمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين الموهوبين والمتميزين. مع بداية فترة تدريبي، من الصعب أن أطلب منهم تنفيذ كل ما أريده بدقة، خاصة وأن بعض اللاعبين ما زالوا في مرحلة استعادة لياقتهم البدنية القصوى».
رد أربيلوا على سؤال حول شرح الهزيمة لرئيس ريال مدريد
عندما سُئل عن كيفية شرح هذه الخسارة لرئيس النادي فلورنتينو بيريز، أجاب أربيلوا بثقة: «لا يحتاج إلى تفسير مني، فهو يفهم هذه الأمور أكثر مني. يعرف تاريخ هذا النادي العريق. نحن نادٍ يعتاد على الانتصارات، وقد مررنا بهزائم مؤلمة من قبل، ولكننا دائمًا نتطلع إلى المستقبل».
خسارة غير متوقعة تعيد إلى الأذهان مفاجآت كبرى في كرة القدم
تُعد هذه الهزيمة واحدة من المفاجآت التي تذكرنا بحالات مشابهة في كرة القدم العالمية، مثل خروج مانشستر يونايتد من كأس الاتحاد الإنجليزي أمام فريق من الدرجة الثانية في 2018، أو سقوط بايرن ميونخ أمام فريق ألماني أقل تصنيفًا في كأس ألمانيا. في العالم العربي، شهدنا أيضًا مفاجآت مثل فوز فريق الفتح الرباطي المغربي على الأهلي المصري في بطولة إفريقيا، مما يبرز أن كرة القدم مليئة بالمفاجآت التي لا يمكن التنبؤ بها.
وفقًا لأحدث الإحصائيات، فإن فرق الدرجة الثانية في إسبانيا حققت نسبة نجاح بلغت 15% في إقصاء فرق الدرجة الأولى من كأس الملك خلال العقد الماضي، مما يعكس التنافسية المتزايدة في البطولة.

