إلتشي: المفاجأة الكبرى في الليغا هذا الموسم
يُعد فريق إلتشي من أبرز المفاجآت في الدوري الإسباني هذا العام، حيث صعد من المركز الثاني في دوري الدرجة الثانية ليصبح أفضل الفرق الثلاثة الصاعدة أداءً بفارق واضح. يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن فريق إيدر سارابيا من الحفاظ على هذا المستوى في النصف الثاني من الموسم؟
موقع إلتشي في جدول الترتيب وتأثيره
قد يثير وجود إلتشي في المركز الحادي عشر استغراب من لا يتابع الدوري الإسباني عن كثب، خاصة عند مراجعة جدول الترتيب أو 오늘의중계 라이브정보. الفريق يبتعد بست نقاط فقط عن المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، ويملك فارق خمس نقاط عن مراكز الهبوط، رغم التوقعات التي كانت تشير إلى معاناته. بالمقارنة مع الفرق الصاعدة الأخرى مثل ريال أوفييدو (المركز 19 بفارق تسع نقاط) وليفانتي (المركز 20 بفارق عشر نقاط)، يظهر الفارق الكبير في الأداء.
أسلوب اللعب والنتائج اللافتة
قدم فريق سارابيا أداءً مميزاً جذب أنظار المتابعين، حيث يعتمد على كرة قدم جريئة وجذابة، مع لاعبين واثقين في التعامل مع الكرة ويهاجمون بلا تردد. لم يقتصر نجاحهم على مواجهة الفرق المتوسطة فقط، بل طبقوا نظامهم الدفاعي والهجومي المنظم، الذي يعتمد على ثلاثة مدافعين مركزيين ولاعبي وسط نشطين، أمام كبار الليغا. رغم خسارتهم أمام برشلونة خارج ملعبهم، تمكنوا من التعادل مع أتلتيكو مدريد في ملعبه (1-1)، وكانوا قريبين جداً من تحقيق الفوز على ريال مدريد في مباراة انتهت بالتعادل 2-2، حيث أظهروا أداءً مميزاً وربما لم يحالفهم الحظ.
التحديات المقبلة في النصف الثاني من الموسم
يبقى التحدي الأكبر هو الحفاظ على هذا المستوى، خاصة مع وجود فرق مثل جيرونا، أوساسونا، فالنسيا، ريال سوسيداد، ريال مايوركا، رايو فاليكانو وألافيس، التي تتمتع بخبرة طويلة في الدوري الإسباني ولن تتنازل بسهولة. إلتشي يحتل مركزاً وسطياً من حيث القوة الهجومية والدفاعية، مع فارق أهداف سلبي (-1) لكنه الأفضل بين الفرق في النصف السفلي من الجدول، مما يدل على أن أهداف الفريق كانت حاسمة في تحقيق النقاط.
الاعتماد على نجوم الهجوم للحفاظ على البقاء
رغم أن أسلوب اللعب لم يُكتشف بعد بشكل كامل من المنافسين، إلا أن الضغط سيزداد على الفريق للحفاظ على دقة التسديد أمام المرمى. شهد الفريق تسجيل 13 لاعباً مختلفاً هذا الموسم، يتصدرهم رافا مير بستة أهداف، يليه أندريه سيلفا بأربعة أهداف.
لا يوجد لاعب آخر تجاوز هدفين هذا الموسم، بينما سجل مير في مباراتين فقط خلال الثلاثة أشهر الماضية، وسيلفا لم يسجل منذ شهرين. يبقى وجود هداف يصل إلى عشرة أهداف أو أكثر عاملاً حاسماً في فرص بقاء الفريق، ومير قد عادل أفضل أرقامه منذ عام 2022، وكذلك سيلفا في الدوري.
مفتاح البقاء: استمرارية الأداء الهجومي
قد يكون الثنائي مير وسيلفا هو العامل الحاسم في بقاء إلتشي في الليغا. إذا استمروا في تحويل الفرص إلى أهداف، فإن الفريق سيكون في وضع مريح لتحقيق هدفه بالبقاء. أما إذا تراجع الأداء الهجومي، فقد يجد سارابيا نفسه مضطراً لمواجهة صعوبات متزايدة في النصف الثاني من الموسم.

