انطلاق مرحلة جديدة في سوق انتقالات فالنسيا
بعد مرور شهر على تعيينهم، بدأت الوجوه الجديدة في سوق انتقالات نادي فالنسيا تظهر بوضوح في ملعب ميستايا. شهدت الليلة الماضية حضورًا بارزًا للكوادر الجديدة التي يقودها رون غورلاي، حيث كان ليساندرو إيسي، المدير الجديد لقسم الاستقطاب والكشافة، في مركز الاهتمام. يتولى إيسي مسؤولية إدارة سوق الانتقالات إلى جانب غورلاي والمدرب كوربران، ويبدو أن نجاحهم سيكون حاسمًا لتفادي مشاكل كبيرة في النصف الثاني من الموسم.
هيكلة جديدة لفريق الكشافة
يُعد إيسي، القادم من كوراساو، المسؤول الرئيسي عن تنسيق التقارير التي يقدمها باقي أعضاء الطاقم الفني الذين تم تعيينهم بعد إقالة كل من كورونا وديل بوزو. من بين هؤلاء هانس جيلهوس، رئيس الكشافة في أوروبا، وأندريس زامورا باتاكيولا، رئيس الكشافة في أمريكا الجنوبية، اللذان زارا فالنسيا مؤخرًا ويعملان حاليًا على تقييم اللاعبين المحتملين.
احتياجات الفريق وسط قيود مالية صارمة
يواجه فالنسيا حاجة ملحة لتعزيز صفوفه، خاصة بضم مهاجم هداف، مدافع مركزي، ولاعب وسط مبدع. ومع ذلك، فإن الميزانية المتاحة محدودة للغاية بسبب رفض بيتر ليم زيادة الإنفاق. لذلك، من المتوقع أن يعتمد النادي على اللاعبين المعارين أو الذين يمكن التعاقد معهم بتكاليف منخفضة، مع احتمال رحيل بعض اللاعبين الذين لا يشاركون بانتظام في المباريات.
تحديات سوق الانتقالات في ظل المنافسة القوية
في ظل المنافسة الشرسة في الدوري الإسباني والدوري الأوروبي، يتعين على فالنسيا أن يكون ذكيًا في اختياراته. على سبيل المثال، في الموسم الحالي 2025-2026، شهدت أندية مثل الهلال السعودي والجزيرة الإماراتي استقطاب لاعبين بارزين بأساليب مبتكرة، مما يعكس أهمية التخطيط الدقيق في سوق الانتقالات.
آفاق مستقبلية مع الكوادر الجديدة
يأمل جمهور فالنسيا أن تثمر جهود الكادر الجديد بقيادة إيسي وغورلاي عن نتائج إيجابية تعيد الفريق إلى المنافسة على المراكز المتقدمة. فالاستراتيجية الجديدة في الاستقطاب قد تكون بمثابة حجر الأساس لمرحلة جديدة من النجاح، تمامًا كما حدث مع أندية عربية مثل الأهلي المصري التي نجحت في بناء فرق قوية عبر استقطاب المواهب الشابة والمخضرمة.

