spot_img

ذات صلة

جمع

خيتافي يبرم صفقة دائمة مع بطل البرنابيو

خيتافي يعلن التعاقد الدائم مع مارتن ساتريانو بطل سانتياغو برنابيو، تعزيز قوي للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد

إصابة أتانجانا تُبعده عن معسكر المنتخب الفرنسي وتثير القلق

إصابة أتانجانا تحرمه من المشاركة في معسكر منتخب فرنسا تحت 21 عامًا بعد تدخل قوي في التدريب. تعرف على التفاصيل كاملة هنا

مدرب الأرجنتين يؤكد اهتمامه بخطف نجم صاعد من الدوري الإسباني

مدرب الأرجنتين يؤكد اهتمامه بضم نجم إشبيلية الصاعد خواكين مارتينيز "أوسو" قبل انطلاق 2026. تعرف على التفاصيل الآن!

مفاوضات حاسمة لإعادة محمد صلاح إلى الملاعب الإيطالية

روما يدخل مفاوضات عاجلة مع محمد صلاح لعودته إلى إيطاليا في الصيف المقبل، وسط تحركات قوية لحسم الصفقة قريبًا

مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي: «نرسم قائمة مكونة من 20 إلى 22 لاعبًا استعدادًا لكأس العالم»

مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي يكشف عن 20-22 لاعبًا مرشحين لكأس العالم وفرص محدودة للمراكز المتبقية

كتالونيا تستضيف فلسطين في مباراة ودية مؤثرة: «هذه لأجل كل الفلسطينيين الذين لا يستطيعون التعبير»

مباراة ودية بين كتالونيا وفلسطين في برشلونة تعكس التضامن الرياضي والإنساني

شهد ملعب إستادي أوليمبيك لوييس كومبانيس في مونتجويك بمدينة برشلونة تجمعاً جماهيرياً كبيراً بلغ حوالي 30,000 متفرج، لمتابعة المباراة الودية التي جمعت بين منتخب كتالونيا ونظيره الفلسطيني. هذا الحدث الرياضي لم يكن مجرد مباراة كرة قدم، بل كان رسالة تضامن قوية مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني من مأساة إنسانية في قطاع غزة نتيجة الصراع المستمر مع القوات الإسرائيلية.

تجسيد التضامن عبر الرموز والطقوس

حضر الفعالية الناشطة السويدية الشهيرة غريتا ثونبرغ، التي شهدت العديد من اللحظات الرمزية خلال المباراة. قدم المنتخب الفلسطيني للجانب الكتالوني الكوفية الفلسطينية التقليدية، التي تمثل رمزاً وطنياً وثقافياً مهماً. كما افتتحت المباراة بأداء لحن “كانت ديل أوسيلس” أو “أغنية الطيور”، وهو نشيد كتالوني يُعزف عادة في مناسبات الحداد والأمل، تكريماً لضحايا الصراع.

كرمت كتالونيا اللاعبين الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم في غزة بعزف “إل كانت ديلس أوسيلس” قبل انطلاق المباراة.

تُعتبر هذه الأغنية الكتالونية التقليدية رمزاً للحرية والمقاومة، وغالباً ما تُؤدى في لحظات الحزن والأمل.

https://twitter.com/leylahamed/status/1990856595027140997?ref_src=twsrc%5Etfw

انطلاقة قوية لكتالونيا وأهداف مبكرة

افتتح منتخب كتالونيا التسجيل سريعاً بعد خمس دقائق فقط من بداية اللقاء، حيث استغل إيلي سانشيز كرة ثابتة نفذها سيرجي غوميز ليضع الكرة في الشباك. وبعدها، في الدقيقة 26، عزز الفريق الكتالوني تقدمه بهدف ثانٍ جاء عن طريق خطأ دفاعي من لاعب فلسطين عمد إلى تسجيل هدف في مرماه إثر عرضية من جويل روكا جناح جيرونا.

⚽️ هدف كتالونيا الأول!

🥅 تمريرة سيرجي غوميز كانت هدية حقيقية لإيلي سانشيز!

كتالونيا 1-0 فلسطين

https://twitter.com/esport3/status/1990838320838971856?ref_src=twsrc%5Etfw

⚽️ الهدف الثاني لكتالونيا!

🥅 عرضية جويل روكا تسببت في هدف ذاتي!

كتالونيا 2-0 فلسطين

https://twitter.com/esport3/status/1990844093392367707?ref_src=twsrc%5Etfw

رد فلسطيني مؤثر وجولة شكر للجماهير

لم تدم فرحة كتالونيا طويلاً، إذ تمكن المنتخب الفلسطيني من تقليص الفارق سريعاً بهدف سجله زيدان من على خط المرمى، وهو هدف احتفل به الجمهور الفلسطيني بحماس أكبر من أهداف كتالونيا. انتهى الشوط الثاني بدون أهداف، واختتم الفريق الفلسطيني اللقاء بجولة شكر للجماهير التي حضرت لدعمهم.

⚽️ هدف فلسطين!

✅ زيدان يستغل كرة مرتدة ويسجل الهدف الأول لفريقه!

كتالونيا 2-1 فلسطين

https://twitter.com/esport3/status/1990845167612350628?ref_src=twsrc%5Etfw

أكثر من مجرد مباراة: حضور أكثر من 30,000 مشجع لمباراة كتالونيا ضد فلسطين الودية
صورة: نيكو توماس

كلمات لاعب فلسطيني تعكس عمق المعنى

ياسر حامد، اللاعب الفلسطيني الذي نشأ في بلباو، عبّر عن شعوره العميق تجاه تمثيله لفلسطين في مقابلة مع إذاعة أوندا سيرو، مؤكداً أن هذه اللحظات تمثل فصلاً تاريخياً لم يسبق له مثيل في مسيرة اللاعبين الفلسطينيين.

قال حامد: “أمثل المنتخب الفلسطيني منذ سبع سنوات بفخر كبير. التضامن الذي وجدناه في بلاد الباسك وكتالونيا كان مذهلاً. عشنا لحظة تاريخية لم نختبرها من قبل. في النهاية، أؤمن بأن الأحلام تتحقق.”

وفي سياق متصل، شهد ملعب سان ماميس في بلباو قبل أيام مشاهد مماثلة من الدعم والتضامن خلال مباراة ودية بين فلسطين ومنتخب بلاد الباسك، حيث أكد حامد أن الفريق الفلسطيني يمثل ملايين الفلسطينيين الذين لا صوت لهم في العالم.

صورة: مارك برنال في المباراة الودية بين كتالونيا وفلسطين.

https://twitter.com/barcacentre/status/1990868092793045112?ref_src=twsrc%5Etfw

وأضاف: “لقد مرت سنوات مأساوية فقدت خلالها أفراداً من عائلتي. آمل أن تكون هذه المباريات قد أرسلت رسالة قوية للعالم وأن تنتهي هذه المعاناة نهائياً. أقل ما يستحقه الناس هو العيش بسلام وطمأنينة.”

وتابع: “بعض اللاعبين لديهم عائلات في غزة ومدن أخرى. تقع على عاتقنا مسؤولية الدفاع عن فلسطين بأفضل الطرق، واستخدام كرة القدم كمنصة عالمية لتمثيل ملايين الفلسطينيين الذين يرغبون في التعبير عن أنفسهم لكنهم لا يستطيعون.”

spot_imgspot_img