لوران بونادي: المنتخب السعودي كان قادراً على بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022
تحديات المجموعة والإصابات تعرقل مسيرة الأخضر
أوضح لوران بونادي، مساعد المدرب السابق للمنتخب السعودي، أن الفريق الوطني كان يمتلك الإمكانيات اللازمة للتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، لكن الظروف الصعبة التي واجهها حالت دون تحقيق هذا الإنجاز. وأشار إلى أن قوة المجموعة التي ضمت نجومًا كبارًا مثل ليونيل ميسي وروبرت ليفاندوفسكي، بالإضافة إلى الإصابات التي أصابت لاعبين أساسيين، كانت عوامل رئيسية في تعثر الفريق.
صعوبة المنافسة في مجموعة النجوم
قال بونادي: «كنت أؤمن بقدرتنا على الوصول إلى نصف النهائي، لكن وجودنا في مجموعة تضم لاعبين من طراز عالمي مثل ميسي وليفاندوفسكي جعل المنافسة شديدة للغاية خلال ثلاث مباريات فقط». وأضاف أن غياب لاعبين مؤثرين مثل سلمان الفرج وياسر الشهراني وعلي البليهي بسبب الإصابات أثر بشكل واضح على أداء المنتخب.
دروس من تجارب الفرق المفاجئة في المونديال
أشار بونادي إلى أن المنتخبات التي لم تكن مرشحة بقوة، مثل المغرب في نسخة 2022 وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2002، أثبتت قدرتها على تحقيق نتائج مميزة والتقدم في البطولة. وتوقع أن تشهد النسخ القادمة من كأس العالم ظهور فرق غير متوقعة تصل إلى مراحل متقدمة، مما يعكس تطور كرة القدم العالمية وتكافؤ الفرص.
آفاق مستقبلية للمنتخب السعودي
مع تحسن البنية التحتية وتطوير الأكاديميات الرياضية في السعودية، بالإضافة إلى زيادة عدد اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، يطمح الأخضر إلى تحقيق نتائج أفضل في البطولات القادمة. ويُعد الأداء القوي في كأس العرب 2021 وتصفيات كأس العالم 2026 مؤشراً إيجابياً على تطور المنتخب وقدرته على المنافسة على أعلى المستويات.

