انطلاقة جديدة لجوان إغليسياس مع إشبيلية في موسم 2026-2027
حماس وتجربة في قلب الدفاع الأيمن
يستعد جوان إغليسياس، اللاعب الثاني الذي انضم رسميًا إلى صفوف إشبيلية بعد جون جوريدي، لخوض تحدٍ جديد في مسيرته الكروية مع الفريق الأندلسي خلال موسم 2026-2027. وصف اللاعب من بلدته بلد الوليد شعوره الحالي بكلمة واحدة: الحماس. وأكد أنه متشوق لبدء التدريبات والمباريات، وارتداء قميص النادي، وتحقيق موسم مليء بالإنجازات.
يصل إغليسياس إلى نادي إشبيلية كلاعب ناضج يمتلك خبرة واسعة في الدوري الإسباني، بعد سنوات من العمل الجاد والتحديات التي صقلته كلاعب محترف. ويعتبر انضمامه إلى نادٍ بحجم إشبيلية خطوة كبيرة تختلف عن تجاربه السابقة، وهو متحمس لبدء مشواره مع الفريق.
التكيف مع فلسفة المدرب والمرونة التكتيكية
تحدث إغليسياس مع المدرب لويس غارسيا بلازا، الذي أبدى ثقته في قدراته، حيث قال اللاعب: “أنا على دراية بما يريده المدرب وأعلم أنني قادر على تقديمه، لذلك أتطلع للعمل معه عن قرب. اتفقنا على مناقشة التفاصيل مع بداية فترة الإعداد، لتحديد موقعي في الملعب حسب رؤيته.”
يتمتع إغليسياس بميزة تعدد المراكز، حيث يمكنه اللعب في عدة مراكز دفاعية، بالإضافة إلى دوره الأساسي كـ ظهير أيمن. خلال الموسم الماضي، شغل مراكز مختلفة في الدفاع وحتى في مركز الجناح، مما يعكس مرونته وقدرته على التكيف مع متطلبات المدرب.
وراثة إرث عمالقة الظهير الأيمن في إشبيلية
يُدرك إغليسياس حجم المسؤولية التي تقع على عاتقه، خاصة وأن مركز الظهير الأيمن في إشبيلية شهد تألق نجوم كبار مثل داني ألفيس وجيسوس نافاس. وأكد أنه يشعر بالفخر لكونه جزءًا من هذا التاريخ، ويأمل أن يترك بصمته الخاصة في النادي، معتمدًا على حماسه وطموحه.
أنا في مرحلة عمرية مناسبة للاستفادة من خبرتي في الدوري الإسباني.
جوان إغليسياس
دعم الأصدقاء ونصائح الخبراء
يحظى إغليسياس بدعم من صديقه وزميله السابق ديفيد سوريا، الذي قدم له نصائح قيمة حول الحياة في إشبيلية وكيفية التأقلم مع أجواء النادي والمدينة. وأكد إغليسياس أنه ممتن جدًا لسوريا الذي وعده بالمساعدة في أي وقت يحتاجه، مشيرًا إلى أهمية التواضع والثبات على الشخصية التي أظهرها في نادي خيتافي.
رحلة صعبة نحو الاحتراف
مر إغليسياس بمراحل صعبة في مسيرته، خاصة بعد أن قضى 11 عامًا في نادي بلد الوليد، حيث واجه لحظات من التحدي والشك في مستقبله الاحترافي. وصف تجربته بأنها كانت مثل رحلة على أفعوانية، حيث تتقلب الأحوال بين النجاح والإحباط. لكنه يرى أن هذه الصعوبات زادت من قيمة إنجازاته، ويؤمن بأنه في أفضل مراحل حياته المهنية، مع إصرار على الاستمرار في التطور.
الانتماء لإشبيلية ورغبة في الإضافة
يؤكد إغليسياس أن انضمامه إلى إشبيلية يمثل تحقيقًا لحلم كبير، ويعتبر النادي من بين الأندية ذات التاريخ العريق والمدينة التي تعشق كرة القدم. يطمح إلى تقديم طاقة إيجابية وخبرة تساعد الفريق والجماهير على حد سواء، مع التركيز على بناء روح الفريق.
تجربة ملعب سانشيز بيزخوان
تحدث إغليسياس عن شعوره عند اللعب في ملعب سانشيز بيزخوان، حيث وصفه بأنه من أصعب الملاعب على المنافسين بسبب الأجواء الحماسية التي يخلقها الجمهور. وأوضح أنه كزائر كان يشعر بضغط الدقائق الأولى، أما الآن فهو متحمس للعب على أرضه، مستفيدًا من الحماس الجماهيري الذي يربك الخصوم.
عندما يتواصل معي إشبيلية، يصبح هو الأولوية في حياتي.
جوان إغليسياس
الخبرة المكتسبة من خيتافي وروح القتال
يأتي إغليسياس من نادي خيتافي، الذي يشتهر بأسلوبه القوي والصلب في المباريات، حيث لا يرغب أي فريق في مواجهته. ويرى أن هذه الروح يجب أن تكون حاضرة في إشبيلية منذ اليوم الأول، مع التركيز على توحيد الصفوف وخلق جو عائلي داخل الفريق. ويؤمن أن التجارب الصعبة تقوي اللاعبين وتزيد من تماسكهم.
طموحات الموسم المقبل
يضع إغليسياس هدفًا شخصيًا وجماعيًا يتمثل في اللعب بحماس وسعادة في كل مباراة، مع التركيز على الفوز المستمر. يؤمن بأن كلمة “المنافسة” ليست مجرد شعار، بل هي روح يجب أن تسود داخل غرفة الملابس، مما يجعل الفريق يواجه كل مباراة بثقة وقوة. ويعد بأن يكون الموسم القادم مليئًا بالتحديات والإنجازات، مع وحدة قوية بين اللاعبين والجماهير.
إشبيلية إف سي
إفي

