تحليل خالد مسعد لأداء المنتخب السعودي في كأس العالم 1998
تقييم شامل لمستوى الأخضر قبل المونديال
أكد نجم المنتخب السعودي السابق خالد مسعد أن فريقه كان يمتلك كافة المقومات التي تؤهله لتحقيق نتائج متقدمة في بطولة كأس العالم 1998. وأشار إلى أن التغيير المفاجئ في الجهاز الفني قبل انطلاق البطولة كان له تأثير سلبي على مسيرة المنتخب.
دور فينغادا وتأثيره الإيجابي على الكرة السعودية
أوضح مسعد أن المدرب فينغادا قدم أداءً استثنائياً مع المنتخب، حيث قال: “فينغادا قام بعمل غير عادي للمنتخب السعودي وللكرة في بلادنا”. وأضاف أن الجميع داخل المجموعة كان يثني على أسلوبه، ولاحظوا تحسناً ملحوظاً في أداء الفريق وشكله الفني خلال المباريات.
الصدمة بتغيير المدرب قبل انطلاق المونديال
تحدث مسعد عن قرار استبدال المدرب قبل انطلاق كأس العالم 1998، واصفاً إياه بالمفاجئ، حيث قال: “تفاجأنا بعدم استمرار فينغادا في قيادة المنتخب خلال المونديال واختيار مدرب جديد”. وأشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا التغيير المفاجئ، حيث تكرر الأمر في 1994 و1998 و2022 و2002، دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء ذلك.
إمكانيات المنتخب السعودي في 1998 وفرص التأهل المتقدمة
أكد مسعد أن جودة اللاعبين في ذلك الوقت كانت عالية جداً، والثقة داخل الفريق كانت كبيرة، مما كان يجعل المنتخب قادراً على الوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة. وأضاف: “حقق اللاعبون مع فينغادا إنجازات مهمة، مثل الفوز بكأس آسيا والتأهل المميز من التصفيات، لكن التغيير المفاجئ للمدرب قبل المونديال لم يمنح الفريق الوقت الكافي للاستعداد، وهذا أثر سلباً على الأداء”.
تطلعات مسعد لمستقبل المنتخب السعودي
اختتم مسعد حديثه بتمني استمرار فينغادا على رأس الجهاز الفني، معبراً عن أمله في أن يصل المنتخب السعودي إلى مراحل متقدمة في البطولات القادمة، قائلاً: “كنت أتمنى أن يستمر مستر فينغادا معنا، وكنت أتوقع أن المنتخب السعودي سيحقق نتائج بعيدة في البطولة”.

