مستقبل تدريب خيتافي: مفاوضات متوترة وخيارات بديلة
تُعد مسألة تحديد مدرب فريق خيتافي للموسم المقبل من أبرز القضايا التي تشغل إدارة النادي في هذه الفترة الحرجة. مع اقتراب موسم 2026-27، يظل السؤال الأبرز حول هوية المدرب الذي سيقود الفريق، وسط رغبة الإدارة في استمرار خوسيه بور دالاس، رغم أن العرض الأخير لتجديد عقده جاء بتخفيض في الشروط، مما لم يلقَ قبولاً من المدرب الإسباني.
في ظل هذا الوضع، يبرز اسم فابيو سيليستيني كخيار بديل جاهز، حيث تم الاتفاق معه بالفعل على عقد يمتد لموسمين قادمين، مما يضع الإدارة أمام خيار حاسم بين استمرار بور دالاس أو الاعتماد على سيليستيني في قيادة الفريق.
قرار حاسم في انتظار إعلان رسمي
يحرص أنخيل توريس، رئيس النادي، على حسم ملف المدرب خلال هذا الأسبوع، ليتمكن من وضع خطة واضحة للموسم المقبل. سواء استمر بور دالاس أو تولى سيليستيني المهمة، فإن الهدف هو تجهيز الفريق لموسمه الرابع في تاريخ النادي على الساحة الأوروبية، حيث ينتظر الفريق خوض مباريات الدور التمهيدي من دوري المؤتمر الأوروبي في أواخر أغسطس، بالتزامن مع انطلاق منافسات الدوري الإسباني.
تشكيلة الفريق: صفقات مؤكدة وتحديات في السوق
أعلن رئيس النادي أن تشكيلة الموسم القادم بدأت تتضح مع تأكيد بعض الصفقات، رغم أن الأسماء لم تُكشف بالكامل بعد. من بين اللاعبين الذين تم التعاقد معهم ساتريانو، ماريو مارتين، وبوسيلي، بالإضافة إلى تجديد عقد الحارس ديفيد سوريا، ولاعبين آخرين ما زالوا مرتبطين بعقود مع النادي.
في الوقت نفسه، يواجه النادي تحديات في سوق الانتقالات، حيث تثار احتمالات بيع كل من ماورو أرامبارري ولويس ميلا، إلى جانب ملف تجديد عقد دجيني، وقضية اللاعب أوشي التي لا تزال قيد المتابعة، مما ينبئ بسوق انتقالات نشطة وطويلة.

رئيس نادي خيتافي أنخيل توريس ولاعب الوسط لويس ميلا قبل مباراة الجولة 38 من الدوري الإسباني.EFE

