سعيد العويران ينتقد رواتب اللاعبين المحليين ويكشف عن واقع نادي النصر
مستويات اللاعبين المحليين بين النقد والرواتب المرتفعة
أبدى سعيد العويران، نجم المنتخب السعودي السابق ولاعب نادي الشباب، استياءه من أداء بعض اللاعبين المحليين، مشيرًا إلى أن هناك من يتقاضى مبالغ مالية ضخمة دون أن يكون مستحقًا لها على أرض الملعب.
وأوضح العويران أن بعض اللاعبين لا يستحقون حتى 200 ألف ريال، بينما يحصلون على رواتب تصل إلى 5 ملايين ريال، مضيفًا: “هناك من لا يساوي حتى 200 ألف ريال، وهذا أمر منتشر في جميع الأندية وليس في نادٍ واحد فقط”.
تحديات النصر مع اللاعبين المحليين
فيما يخص نادي النصر، أكد العويران أن الفريق يعاني من نقص واضح في جودة اللاعبين المحليين، وقال: “النصر يفتقر إلى لاعبين محليين مميزين باستثناء العمري وأيمن فقط”.
دعم وإشادة بقيادات نادي الشباب
أشاد العويران بدور الأمير عبد الرحمن بن تركي، واصفًا إياه بأنه شخصية شبابية بارزة قدمت الكثير لنادي الشباب، وقال: “الأمير عبد الرحمن بن تركي له مواقف مشهودة ودعم كبير داخل النادي”.
كما أشاد بالعطاء التاريخي للأمير خالد بن سعد، معتبرًا إياه من أفضل من قاد نادي الشباب على مر العصور، وأضاف: “الأمير خالد بن سعد هو أحد أبرز القادة في تاريخ الشباب”.
شخصية العويران وتعامله مع الإدارات
تطرق العويران إلى طبيعة شخصيته التي قد تؤدي إلى بعض الخلافات مع الإدارات، موضحًا: “أنا شخص عصبي وأتصرف بناءً على مزاجي، وإذا قررت فعل شيء، أنفذه دون تردد”.
واقع الرواتب في الدوري السعودي وتأثيرها على الأداء
تشير الإحصائيات الحديثة إلى أن متوسط رواتب اللاعبين في الدوري السعودي قد ارتفع بنسبة 15% خلال العامين الماضيين، مما يثير تساؤلات حول مدى تناسب هذه الرواتب مع الأداء الفعلي على أرض الملعب، خاصة مع وجود لاعبين محليين لا يقدمون المستوى المتوقع.
أمثلة من الساحة الرياضية العربية والدولية
على غرار ما يحدث في الدوري السعودي، شهدت بعض الدوريات العربية مثل الدوري المصري والدوري الإماراتي تحديات مماثلة في توزيع الرواتب بين اللاعبين المحليين، حيث تم تسجيل حالات حصول لاعبين على مبالغ كبيرة دون تحقيق نتائج مميزة، مما دفع الأندية إلى إعادة تقييم سياساتها المالية.
أما على الصعيد الدولي، فقد شهدت أندية مثل برشلونة وريال مدريد في إسبانيا محاولات لضبط رواتب اللاعبين بعد أزمات مالية، مما يؤكد أن التوازن بين الأجر والأداء هو تحدٍ عالمي يواجهه قطاع كرة القدم.

