الأحمدي يكشف أسباب تراجع أداء شركات الأندية: العودة إلى أساليب الهواة
تحديات الشركات في إدارة الأندية الرياضية
أوضح الناقد الرياضي سالم الأحمدي أن الشركات التي تسلمت إدارة الأندية لم تستطع مواجهة الضغوط الإعلامية والجماهيرية، مما دفعها إلى تبني أساليب مشابهة لتلك التي كان يستخدمها الهواة قبل مرحلة الخصخصة.
الأندية بين حقبة الهواة والخصخصة
أشار الأحمدي خلال ظهوره في برنامج “في 90” على القنوات الرياضية السعودية إلى أن الأندية كانت تمثل عبئًا كبيرًا في زمن الهواة، حيث تعرض بعضها لمشاكل قانونية وصلت إلى الفيفا ومحكمة الكاس.
العودة إلى الممارسات القديمة رغم التطور الإداري
تابع الأحمدي قائلاً إن الشركات التي تولت إدارة الأندية بعد الخصخصة لم تستطع تحمل الضغوط، فاختارت “ارتداء طاقية الهواة” والعودة إلى نفس الأساليب القديمة، مما أثر سلبًا على الأداء الإداري والرياضي.
في ظل التطورات الحديثة، شهدت بعض الأندية العربية والدولية نجاحات ملحوظة بعد تطبيق استراتيجيات احترافية، مثل نادي الهلال السعودي الذي حقق لقب دوري أبطال آسيا 2021 بفضل إدارة متماسكة ورؤية واضحة، مما يبرز أهمية الإدارة القوية في تحقيق الإنجازات.

