spot_img

ذات صلة

جمع

دونيس محمد العويس يتألق ويُبقي على العويس في مواجهة إسبانيا

جيرجيوس دونيس يُبقي على محمد العويس حارسًا أساسيًا في مواجهة إسبانيا بكأس العالم 2026 بعد تعافيه من الإجهاد

كولومبيا تتألق بثلاثية ساحقة أمام أوزبكستان في كأس العالم 2026

كولومبيا تتفوق على أوزبكستان 3-1 في افتتاح كأس العالم 2026، مع أهداف حاسمة من مونيوس، دياز، وكامباس تشعل المنافسة

رينارد يطلق رسالة حاسمة تحفز لاعبي تونس على الانتصار

رينارد يوجه رسالة حماسية للاعبي تونس بعد الهزيمة في كأس العالم 2026، يحثهم على استغلال الفرصة وإثبات قوتهم في البطولة

الاتحاد يستعد لتقديم عرض تاريخي يتفوق على راتب رونالدو لضم محمد صلاح

الاتحاد يجهز عرضًا ماليًا تاريخيًا لضم محمد صلاح يتجاوز راتب رونالدو، وسط تكهنات بمستقبله بعد ليفربول

رونالدو يعبر عن حزنه العميق بعد تعادل المنتخب أمام الكونغو.. شاهد الفيديو

شاهد حسرة رونالدو بعد تعادل البرتغال مع الكونغو في كأس العالم 2026، لحظة مؤثرة تعكس طموحه الكبير للفوز

الأحمدي يكشف سر غياب استقرار المدربين في الأهلي: لا أتذكر مدربًا استمر أكثر من 3 سنوات – فيديو مثير

تحديات استمرارية المدربين في النادي الأهلي

ظاهرة عدم بقاء المدرب لأكثر من ثلاث سنوات

يُلاحظ أن مدربي النادي الأهلي يواجهون صعوبة في الحفاظ على مواقعهم لأكثر من ثلاث سنوات متتالية، وهو أمر أكد عليه الناقد الرياضي سالم الأحمدي. فقد أشار إلى أن هذه الظاهرة ليست جديدة، بل هي سمة متكررة منذ زمن طويل في تاريخ النادي.

وأوضح الأحمدي خلال استضافته في برنامج “في 90” على القنوات الرياضية السعودية أن “منذ أن بدأت أتابع كرة القدم، لم أرَ مدربًا في الأهلي يستمر في منصبه لأكثر من ثلاث سنوات”.

دورة المدربين بين الرحيل والعودة

وأضاف أن المدربين عادةً ما يغادرون النادي في نهاية المطاف، وفي بعض الحالات يعودون مرة أخرى بعد فترة من الغياب، لكن الاستمرارية لفترة طويلة تبقى نادرة للغاية. وأكد أن هذا النمط يميز النادي الأهلي عن غيره من الأندية.

الأهلي وطموحاته العالية

يُعتبر النادي الأهلي مختلفًا عن بقية الأندية من حيث الطموحات والثقة التي يضعها في لاعبيه وجهازه الفني. وأشاد الأحمدي بعدد من اللاعبين الذين كان لهم دور بارز في الموسم الماضي، ومن بينهم النجم الإيفواري فرانك كيسييه، الذي أظهر أداءً مميزًا ساهم في تعزيز قوة الفريق.

مقارنة مع تجارب عالمية وعربية

على الصعيد العالمي، نادرًا ما يستمر مدرب في نادٍ كبير لأكثر من ثلاث إلى خمس سنوات، حيث تتطلب الضغوطات العالية نتائج فورية. على سبيل المثال، في الدوري الإنجليزي الممتاز، شهدنا رحيل مدربين كبار مثل جوزيه مورينيو وبيب غوارديولا بعد فترات متفاوتة، رغم نجاحاتهم الكبيرة.

أما في الساحة العربية، فالأمر مشابه، حيث تتسم الأندية بطموحات كبيرة وضغوط جماهيرية وإدارية تؤدي إلى تغييرات متكررة في الجهاز الفني. ويُعد الأهلي السعودي من الأندية التي تحرص على التغيير السريع لضمان المنافسة على البطولات.

أهمية الاستقرار الفني لتحقيق الإنجازات

تشير الدراسات الحديثة إلى أن الاستقرار في الجهاز الفني يعد من العوامل الأساسية التي تساعد الفرق على تحقيق نتائج إيجابية مستدامة. فالأندية التي حافظت على مدربيها لفترات طويلة، مثل ريال مدريد وبرشلونة في فترات معينة، تمكنت من بناء فرق متماسكة وتحقيق ألقاب مهمة.

لذلك، يبقى التحدي الأكبر أمام الأهلي هو إيجاد التوازن بين الطموح والاحتفاظ بالمدرب المناسب لفترة كافية تسمح له بتطبيق رؤيته الفنية وتحقيق الأهداف المرجوة.

spot_imgspot_img