وداع إرنستو فالفيردي مع أتلتيك بلباو في ملعب سانتياغو برنابيو
نهاية حقبة طويلة ومسيرة حافلة في الليغا
يختتم المدرب إرنستو Valverde مسيرته التدريبية مع نادي أتلتيك بلباو في مباراة ستقام يوم السبت 23 مايو على أرض ملعب سانتياغو برنابيو، حيث سيودع الليغا بعد رحلة امتدت لما يقرب من 600 مباراة بين أندية أتلتيك، إسبانيول، فياريال، فالنسيا وبرشلونة. يبلغ فالفيردي من العمر 62 عامًا، وهو يحمل الرقم القياسي كأكثر مدرب خوضًا للمباريات في تاريخ أتلتيك بلباو، حيث قاد الفريق في 504 لقاءات، ويعتزم أخذ فترة راحة غير محددة قد تكون نهائية من التدريب.
بداية المسيرة وانعكاسها على الوداع
كانت أولى مباريات فالفيردي في الدرجة الأولى مع أتلتيك بلباو في أغسطس 2003 على ملعب سان ماميس القديم، حيث واجه برشلونة وخسر الفريق. في ذلك الوقت، كان يرتدي بدلة وربطة عنق، وهو أسلوب تدريجيًا ما تخلّى عنه في تدريبه للفِرق. بعد انتهاء هذه المباراة الختامية، سيبدأ الفريق إجازته الصيفية، على أن يتولى الألماني إدين تيرزيتش مسؤولية الفريق الأول في الموسم المقبل.
تحدي الفوز في برنابيو بعد غياب طويل
يصل أتلتيك بلباو إلى ملعب برنابيو دون أي أهداف تنافسية سوى تحسين موقعه في جدول الدوري، لكنه يواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في تحقيق الفوز على ملعب لم يذق طعمه منذ 19 فبراير 2005. في تلك المباراة التاريخية، فاز الفريق الباسكي بنتيجة 0-2 بقيادة فالفيردي، وسجل الهدفين ديل هورنو وإيراولا. من بين الطاقم الفني الحالي، سيشارك فالفيردي وأسبيازو كمدرب أول وثاني، بينما سيحظى بريتو (المدرب البدني) وأوربايز (مساعد فني) بفرصة تكرار إنجازات سابقة حققاها كلاعبين.
الزي الجديد والجدل السياسي المحيط به
سيظهر الفريق في مدريد مرتديًا القميص الجديد للموسم القادم، الذي أثار جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية النبارية بسبب رمزيته وتفسيراته المختلفة. يأتي هذا الظهور بعد أن فقد الفريق فرصته في التأهل إلى البطولات الأوروبية عقب تعادله مع سيلتا فيغو، محققًا 4 نقاط فقط من أصل 15 نقطة ممكنة في آخر خمس مباريات.
إرنستو فالفيردي يعرض الكأس التي تسلمها الأسبوع الماضي في سان ماميس

