موريكي وملقة: قصة مهاجم يتألق وسط معاناة فريقه في الدوري الإسباني
يواجه فريق ملقة تحديًا صعبًا في الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني، حيث يتوجب عليه الفوز والاعتماد على نتائج أخرى معجزة للبقاء في الدرجة الأولى. يتطلب الأمر خسارة كل من إلتشي وأوساسونا، بالإضافة إلى أن يحقق ليفانتي نقاطًا، مما يجعل فرص البقاء شبه مستحيلة رغم تألق هدافه موريكي.
يُعد المهاجم الكوسوفي من أبرز نجوم الموسم، حيث سجل 22 هدفًا في الليغا هذا الموسم، متخلفًا بفارق هدفين فقط عن كيليان مبابي في صراع الحذاء الذهبي. ومع ذلك، فإن جهوده الفردية قد لا تكفي لإنقاذ ملقة من الهبوط، الذي يبدو وشيكًا، مما يضع الفريق على أعتاب دوري الدرجة الثانية.
تاريخ الهبوط مع هدافين بارزين: حالات مشابهة في الليغا
لا يُعد هبوط فريق يضم مهاجمًا سجل أكثر من 20 هدفًا أمرًا فريدًا في تاريخ الدوري الإسباني. فقد شهدت الليغا ثلاث حالات مماثلة من قبل، حيث هبط كل من سبورتينغ خيخون، رايو فاليكانو، وأتلتيكو مدريد رغم وجود هدافين مميزين في صفوفهم، كما أشار الصحفي الرياضي بيدرو مارتين.
في حال هبوط ملقة، سيكون الفريق الرابع في تاريخ الليغا الذي يفقد مكانه في الدرجة الأولى مع وجود لاعب سجل أكثر من 20 هدفًا في موسم واحد، وهو فيدات موريكي الذي سجل نصف أهداف فريقه تقريبًا (22 من أصل 44 هدفًا).
قصة سبورتينغ خيخون في موسم 1975-1976: هدافون لا يمنعون الهبوط
شهد موسم 1975-1976 واحدة من أصعب فصول نادي سبورتينغ خيخون، الذي كان يمتلك تشكيلة قوية تضم أسماء لامعة مثل إيناكي تشوروكا وإنريكي كاسترو “كيني” وإنزو فيريرو. رغم ذلك، عانى الفريق من سلسلة من النتائج السلبية التي أدت إلى أزمة عميقة وإقالة المدرب.
حاول المدرب الجديد بيير سينيبالدي تطبيق أسلوب دفاعي جديد، لكن الفريق استمر في المعاناة، حيث كان الهجوم جيدًا لكن الدفاع هشًا، مما أدى إلى هبوط الفريق رغم تسجيل كيني 21 هدفًا وحصوله على لقب هداف الدوري.
رايو فاليكانو ومورينا: 21 هدفًا لا تكفي للبقاء
في صيف 1979، ضم رايو فاليكانو المهاجم الأوروجوياني فرناندو مورينا قادمًا من بينارول في صفقة كانت تاريخية للنادي. قدم مورينا موسمًا مميزًا بتسجيله 21 هدفًا، لكنه لم يتمكن من إنقاذ الفريق من الهبوط بعد موسم صعب شهد تغييرات متكررة في الجهاز الفني وأداء متذبذب.
أنهى رايو الموسم برصيد 26 نقطة من 38 مباراة، محققًا 9 انتصارات و8 تعادلات مقابل 17 هزيمة، مما أدى إلى سقوطه إلى الدرجة الثانية رغم تألق مورينا.
حالة هاسلباينك مع أتلتيكو مدريد في موسم 1999-2000
وصل كيمي فلويد هاسلباينك إلى أتلتيكو مدريد في أغسطس 1999، ونجح في التأقلم سريعًا مع أسلوب اللعب الإسباني. سجل المهاجم السورينامي 24 هدفًا في 34 مباراة، مقتربًا من لقب هداف الدوري الذي حصل عليه سالفادور باليستا برصيد 27 هدفًا.
رغم الأداء الفردي الرائع لهاسلباينك، هبط أتلتيكو مدريد إلى الدرجة الثانية في موسم مليء بالأزمات الإدارية والقضائية، بالإضافة إلى تغييرات متكررة في الجهاز الفني. كان من بين لاعبي الفريق في ذلك الموسم خوان فاليرون وخافيير باراخا، لكن ذلك لم يمنع الفريق من الهبوط.
مستقبل ملقة وموريكي: هل سينضم الفريق إلى قائمة الفرق التي هبطت رغم وجود هداف مميز؟
مع اقتراب نهاية الموسم، يواجه ملقة خطرًا حقيقيًا في الهبوط، رغم وجود هداف بارز مثل موريكي. إذا تحقق هذا السيناريو، سينضم ملقة إلى قائمة الفرق التي شهدت هبوطها رغم وجود مهاجم سجل أكثر من 20 هدفًا، وهو أمر نادر لكنه ليس مستحيلاً في تاريخ الدوري الإسباني.
موريكي يحتفل بأحد أهدافه ضد رايو فاليكانو.
تصوير: توورو شيمادا
أسطورة سبورتينغ خيخون: “الساحر”
المهاجم الأوروجوياني كان نجم رايو فاليكانو في موسم 79-80
هاسلباينك بقميص أتلتيكو مدريد
تصوير: رافا كاسال

