فلورنتينو بيريز يواجه ضغوطاً بعد خسارة الكلاسيكو ويثير جدلاً بتصريحاته
تصريحات مثيرة للجدل في مؤتمر صحفي تاريخي لريال مدريد
عقد رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، مؤتمراً صحفياً استثنائياً مساء الثلاثاء عقب خسارة فريقه في مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة يوم الأحد، حيث أكد رسمياً أن الفريق يمر بموسم ثانٍ على التوالي دون تحقيق أي لقب كبير. خلال المؤتمر، أدلى بيريز بتصريحات اعتُبرت مسيئة جنسياً تجاه بعض الصحفيين الحاضرين.
اتهامات بيريز لحملات إعلامية ضد ريال مدريد
استهل بيريز حديثه بهجوم حاد على وسائل الإعلام، متهمًا بعض الصحف والأفراد بمحاولة الإطاحة به من منصبه كرئيس للنادي. وأعلن بشكل مفاجئ عن نيته الدعوة لانتخابات مبكرة قبل ثلاث سنوات من انتهاء ولايته، رغم أنه أعيد انتخابه بدون منافس في العام الماضي.
تصريحات بيريز المثيرة للجدل تجاه الصحفيات
في موقف أثار استياء واسع، وجه بيريز انتقادات لاذعة لصحيفة ABC، مستهدفاً الصحفي روبن كانيزاريس وزميلته ماريا خوسيه فونتيالامو، مشككاً في معرفة الأخيرة بكرة القدم بناءً على جنسها.
قال بيريز: «أنتم [ABC وكانيزاريس] تهاجمون ريال مدريد يومياً. انظروا إلى المقالين اللذين نشرتموهما اليوم، أحدهما كتبته امرأة لا أعلم إن كانت تفهم شيئاً في كرة القدم أم لا.»
استخدام بيريز مصطلح “الفتاة” لوصف صحفية
في وقت لاحق من المؤتمر، وأثناء اختياره الأسئلة للرد عليها، وصف بيريز صحفية فوكس سبورتس لولا هيرنانديز بـ«الفتاة» قائلاً: «يمكنني البقاء هنا طوال الظهيرة، أستمتع كثيراً. تلك الفتاة يجب أن تتحدث، أنتم جميعاً قبيحون جداً.»
ردود فعل وانتقادات واسعة في الإعلام الإسباني
لم يحدد بيريز موعداً دقيقاً للانتخابات، لكنه أكد أنه لن يستقيل من منصبه، مشيراً إلى أن الإعلان قد يتم خلال حوالي 15 يوماً. إلى جانب تصريحاته المثيرة للجدل تجاه الصحفيات، تعرض بيريز لانتقادات حادة في وسائل الإعلام الإسبانية بسبب عدم تحمله المسؤولية وعدم تقديم حلول واضحة للمشاكل الرياضية التي يعاني منها الفريق.
في الفترة التي سبقت المؤتمر، كانت التكهنات تدور حول احتمال عودة جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد، لكن بيريز رفض التعليق على هذا الموضوع، مما زاد من حالة الغموض والتوتر داخل النادي.
تحديات ريال مدريد في ظل غياب الألقاب
يواجه ريال مدريد تحديات كبيرة في الموسم الحالي، حيث لم يتمكن من الفوز بأي بطولة كبرى للمرة الثانية على التوالي، وهو أمر لم يحدث منذ عقود. في المقابل، يواصل نادي برشلونة تعزيز مكانته محلياً وقارياً، بينما يبرز نجوم عرب مثل رياض محرز في مانشستر سيتي، ويزيدون من المنافسة على الساحة الأوروبية.
تُظهر الإحصائيات أن ريال مدريد خسر 60% من مبارياته الحاسمة هذا الموسم، مما يضع الإدارة تحت ضغط متزايد لإعادة بناء الفريق واستعادة هيبته التاريخية.

