فرصة جديدة لزابى ألونسو في عالم التدريب مع تشيلسي
يبدو أن المدرب السابق لريال مدريد، زابي ألونسو، على أعتاب استعادة مسيرته التدريبية هذا الصيف، حيث أبدت إدارة نادي تشيلسي اهتمامها بتعيينه لتولي منصب المدير الفني. كما ارتبط اسمه بقوة بالعودة إلى ليفربول في حال عدم استمرار أرني سلوت في قيادة الفريق.
خلفية عن ارتباط ألونسو بليفربول وريال مدريد
خلال فترة النتائج الصعبة التي مر بها سلوت، ظل اسم ألونسو يلوح كخيار محتمل لخلافته. حاول ليفربول استقطاب ألونسو قبل تعيين سلوت، لكنه كان يفضل انتظار فرصة تدريب ريال مدريد. ومنذ رحيله عن ملعب سانتياغو برنابيو، تكررت التقارير التي تشير إلى رغبة ليفربول في إعادة التعاون معه.
تشيلسي يتقدم الصفوف في سباق التعاقد مع ألونسو
لكن أول من بادر فعلياً للتواصل مع ألونسو هو نادي تشيلسي. بعد إقالة ليام روزينور الشهر الماضي، وتولي جراهام ماكفارلين المسؤولية مؤقتاً، يبحث البلوز عن مدرب جديد ليقود الفريق. ويعد ماكفارلين المدير الفني الثالث هذا الموسم بعد رحيل إنزو ماريسكا في وقت سابق.
🚨 تشيلسي يخطط لتعيين مدرب جديد قبل انطلاق كأس العالم.
زابى ألونسو يتصدر قائمة المرشحين، وقد تم التواصل معه بالفعل. ألونسو مهتم بالعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز… pic.twitter.com/LFfG6mUSZy
– Ben Jacobs (تويتر)
وفقاً لما ذكره بن جاكوبس، فإن ألونسو هو المرشح الأبرز حالياً، وقد بدأت المفاوضات معه بالفعل. ومن جانبه، يُظهر ألونسو رغبة واضحة في العودة إلى الدوري الإنجليزي. وتضيف تقارير أن العرض الرسمي من تشيلسي سيُعرض عليه، وإذا وافق، سيُمنح المنصب رسمياً. في المقابل، يبدو أن سلوت سيستمر مع ليفربول في الموسم المقبل، مما يقلل فرص عودته إلى النادي الذي دربه سابقاً.
خيارات أخرى على طاولة تشيلسي
إلى جانب ألونسو، يُعتبر المدرب الباسكي أندوني إيراولا من بين المرشحين لتولي تدريب تشيلسي. أعلن إيراولا رحيله عن بورنموث بنهاية الموسم، وقد ارتبط اسمه سابقاً بنادي كريستال بالاس، لكن هذه الأنباء نفاها بن جاكوبس. كما تضم قائمة المرشحين أسماء مثل فيليبي لويس، أوليفر غلاسنر، وماركو سيلفا مدرب فولهام.
تحديات المدربين الباسكيين في الساحة الأوروبية
يُعد زابي ألونسو وأندوني إيراولا من أبرز المدربين الباسكيين الذين يحظون باهتمام الأندية الكبرى في أوروبا، حيث يمثلون نموذجاً حديثاً يجمع بين الخبرة كلاعبين سابقين وفهم عميق لتكتيكات كرة القدم الحديثة. في ظل المنافسة الشرسة في الدوريات الأوروبية، فإن اختيار المدرب المناسب قد يكون بمثابة حجر الزاوية لتحقيق النجاحات، كما شهدنا في تجارب مدربين عرب مثل روي فيتوريا مع النصر السعودي أو هيكتور كوبر مع منتخب مصر.

