أبرز أحداث الأسبوع في الدوري الإسباني: بين التألق والتحديات
نجم الأسبوع: تألق أويان سانسيت ونيكو ويليامز يعيد الأمل لأتلتيك بلباو

ربما كتب إرنستو فاليردي في مذكراته بعد مشاهدة أويان سانسيت وهو يتلاعب بالدفاع، يخدع الخصوم، ويطلق تسديدة قوية ليحرز الهدف الرابع الحاسم لفريق أتلتيك بلباو في مرمى ألافيس: “أنا أعرف هذا اللاعب”. فوز الفريق بنتيجة 4-2 رفع رصيده إلى المركز الثامن، مما أعادهم إلى سباق التأهل الأوروبي، حيث يتأخرون بفارق هدفين فقط عن خيتافي في سباق دوري المؤتمر الأوروبي، وثلاث نقاط عن سيلتا فيغو في سباق الدوري الأوروبي.
إنه هدف يستحق العلم، @oihan_15. 🤌
نهاية الدوري الإسباني | أبرز اللقطات pic.twitter.com/9bdM97mNKX
– الدوري الإسباني (@LaLiga) 6 مايو 2026
الأمر الأكثر إشراقًا هو ظهور نيكو ويليامز إلى جانب سانسيت. الأول بدا هادئًا وذكيًا في المناطق الهجومية، وكأنه يمسح عن نفسه غبار الموسم الصعب. أما ويليامز، فقد سجل هدفين وأظهر فرحة عارمة تعكس استعادة ثقته بنفسه، حيث بدا وكأنه أسد حر يزأر من جديد.
🤜🏼🤛🏿 يا لها من تمريرة متبادلة رائعة بين @GorkaGuru9 و @willliamsssnico!#AlavésAthletic #AthleticClub 🦁 pic.twitter.com/XprZOuHWIe
– نادي أتلتيك بلباو (@AthleticClub) 5 مايو 2026
في الهدفين، استغل ويليامز ست لمسات بسيطة فقط، حيث أظهر سرعة بديهة ومهارة عالية، مما أربك حارس ألافيس أنطونيو سيفيرا الذي كاد يفقد السيطرة على الموقف. هذه اللحظات أكدت أن مستقبل أتلتيك بلباو والمنتخب الإسباني مرتبط بشكل كبير بهذين اللاعبَين.
🧐 @GorkaGuru9 يلاحظ.
🎯 @willliamsssnico ينفذ.#AlavésAthletic #AthleticClub 🦁 pic.twitter.com/9cjP8YDyxW
– نادي أتلتيك بلباو (@AthleticClub) 5 مايو 2026
تحديات صعبة: ميشيل سانشيز يواجه اختبار البقاء مع جيرونا
مع اقتراب ميشيل سانشيز من تولي تدريب أياكس، يظل تركيزه منصبًا على معركة جيرونا للبقاء في الدوري الإسباني. بعد فوز مثير على فياريال وتعادل مشرف في سانتياغو برنابيو، بدا أن الفريق قادر على تأمين مكانه في الموسم المقبل. لكن الهزائم المتتالية أمام ريال بيتيس 3-2، فالنسيا 2-1، وريال مايوركا 1-0 أعادت الفريق إلى منطقة الخطر، حيث يحتل المركز فوق منطقة الهبوط بفارق نقطتين فقط.
الهزيمة أمام بيتيس كانت مؤلمة، خاصة وأن الفريق الأندلسي كان يعاني من تراجع في الأداء، لكنه تمكن من تحقيق أول فوز له على جيرونا بعد 11 مباراة. وفي مباراة فالنسيا، استغل الخصم فرصه القليلة بفعالية، بينما عجز جيرونا عن التسجيل رغم محاولاته.
الأمر الأكثر إحباطًا كان الأداء أمام مايوركا، حيث تفوق جيرونا في السيطرة والفرص المتوقعة (1.72 xG) لكنه لم يستطع ترجمتها إلى أهداف، حتى أن كريستيان ستواني أضاع فرصة سهلة. غياب المهاجم فلاديسلاف فانات المصاب أثر على الفريق، مما دفع سانشيز للاعتماد على الشاب كلاوديو إتشيفيري الذي يحتاج إلى المزيد من الخبرة في معركة البقاء الشرسة.
يواجه جيرونا في الجولات القادمة فرقًا قوية مثل رايو فايكانو، ريال سوسيداد، أتلتيكو مدريد، وإلتشي، مما يزيد من صعوبة المهمة. رغم أن ميشيل سانشيز يُعتبر أفضل مدرب في تاريخ النادي، إلا أن رحيله دون تحقيق الهدف سيكون بمثابة مأساة كروية.
لمسات ساحرة: وليوت سويدبيرغ يبدع في ملعب سيلتا فيغو
من أجمل ما يميز كرة القدم الإسبانية هو تنوع المصطلحات التي تعكس جماليات اللعبة. عندما نصف تمريرة وليوت سويدبيرغ لبورخا إغليسياس في فوز سيلتا فيغو 3-1 على إلتشي بأنها “ابتكار”، فإننا نعني أنها فكرة فريدة من نوعها نفذها ببراعة استثنائية.
التمريرة الساحرة من وليوت سويدبيرغ لمساعدة @BorjaIglesias9: 🤤
نهاية الدوري الإسباني | أبرز اللقطات pic.twitter.com/AQLimnS9lD
– الدوري الإسباني (@LaLiga) 5 مايو 2026
لم يتوقع أحد، وخاصة المدافع فيكتور تشوست من إلتشي، سرعة ودقة تنفيذ هذه الحركة التي بدت كأنها سحر أخرج الهدف من العدم. وصف المدرب كلاوديو جيرالديس التمريرة بأنها “عمل فني مذهل” وأشار إلى أن سويدبيرغ يبدو كأنه سائح عابر في المدينة، لكن كلما بدا أكثر هدوءًا، زادت مهاراته تألقًا.
كرة قدم راقية 😮💨 pic.twitter.com/66NlJExrrm
– سيلتا فيغو (@RCCelta) 3 مايو 2026
احتفالات الهدف كشفت عن دهشة الجماهير وزملائه في الفريق، حيث بدت الفرحة ممزوجة بالذهول من روعة التمريرة. رغم بداية صعبة في غاليسيا، أصبح سويدبيرغ اليوم لاعبًا لا يُنسى، يترك بصماته الواضحة في كل مباراة يخوضها.

