إسبانيا تستعد لكأس العالم 2026 بطموحات كبيرة
تتجه أنظار المنتخب الإسباني نحو كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة، حيث يأمل الفريق في رفع الكأس مجددًا بعد مرور 16 عامًا على تتويجه الأول. تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، أظهر منتخب “لا روخا” أداءً مميزًا جعله من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة.
النجوم الحاسمة في تشكيلة إسبانيا
إلى جانب منتخبات فرنسا وإنجلترا والبرازيل، يُتوقع أن تكون إسبانيا من الفرق التي تصل إلى مراحل الحسم في البطولة، كما تشير توقعات مراهنات كأس العالم على 1Bet. فيما يلي نظرة على أبرز اللاعبين الذين قد يصنعون الفارق في صفوف “لا روخا” خلال الصيف القادم.
لامين يمال: الأمل الشاب الذي يضيء الهجوم
يُعتبر اللاعب الشاب لامين يمال، البالغ من العمر 18 عامًا، من أبرز المواهب الواعدة في إسبانيا. رغم توفر دي لا فوينتي على مجموعة من النجوم، لا يوجد من يمتلك القدرة على قلب موازين المباراة بسرعة كما يفعل يمال. يعاني اللاعب حاليًا من إصابة في أوتار الفخذ ستبعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم، لكن من المتوقع أن يكون جاهزًا للمشاركة في كأس العالم، رغم أن مستوى لياقته البدنية يبقى محل تساؤل.
من المرجح أن يلعب يمال في الجهة اليمنى للهجوم، حيث يمتاز بتمريراته الحاسمة ومهاراته في المراوغة التي تخلق فوضى في دفاعات الخصوم، وهو أمر لا يملكه أي لاعب آخر في صفوف إسبانيا.
ميكيل أويارزابال: رأس الحربة الذي يحمل آمال الفريق
يمتلك المنتخب الإسباني عمقًا جيدًا في معظم المراكز، إلا أن مركز المهاجم رقم 9 لا يشهد تنافسًا كبيرًا بين اللاعبين. بعد تسجيله 17 مساهمة تهديفية في آخر 10 مباريات مع إسبانيا، يبدو أن أويارزابال هو الخيار الأول لقيادة الهجوم. رغم أن ألفارو موراتا كان قائد الفريق وبدأ كأساسي في يورو 2024، إلا أن أويارزابال سيكون المكلف بإضفاء الحدة داخل منطقة الجزاء وضمان تقدم الفريق بسلاسة من خط الوسط إلى الأمام. وجود أويارزابال في أفضل حالاته سيكون له تأثير كبير على أداء الفريق.
أيمريك لابورت: القائد الدفاعي الذي يحتاجه الفريق
تُعد منطقة الدفاع أكثر المراكز التي تشوبها الشكوك في تشكيلة دي لا فوينتي. يتنافس باو كوبارسي، دين هويجسن، كريستيان موسكيرا وروبن لو نورمان على مركز إلى جانب لابورت دون وجود مرشح واضح. كما قد يحل ماركوس يورنتي وبيدرو بوررو مكان داني كارفاخال في مركز الظهير الأيمن مقارنة بتشكيلة يورو 2024.
على الرغم من استقرار مارك كوكوريلا في مركز الظهير الأيسر، يبقى أيمريك لابورت اللاعب الأكثر خبرة في الخط الخلفي، وهو القائد الذي يُعول عليه في تنظيم زملائه. إذا تمكن من إظهار مهاراته القيادية، فسيساهم ذلك في توحيد صفوف الدفاع الإسباني.

