spot_img

ذات صلة

جمع

فيديو: بيليغرينو ماتارازو يلقي خطابًا ملهمًا باللغة الباسكية خلال احتفالات ريال سوسيداد بكأس الملك

شاهد خطاب بيليغرينو ماتارازو بالبلغة الباسكية خلال احتفالات ريال سوسيداد بكأس ملك إسبانيا، لحظة تاريخية تلامس قلوب الجماهير

جمال عارف يكشف سر اختيار جالينو للأهلي ويصفه بالمعلم

جمال عارف يشيد باختيار جالينو للأهلي وتأثيره الكبير في تأهل الفريق لنهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. اقرأ التفاصيل كاملة!

ضربة قوية ضد إحدى أكبر شبكات البث التلفزيوني غير القانوني عبر الإنترنت

ضربة قوية ضد أكبر شبكات IPTV غير القانونية تكشف تفاصيل العملية وتأثيرها على السوق الرقمي. اقرأ المزيد الآن!

فاليردي: «لا أحد يستحق التصفيق إذا خسرت ثم تكررت الخسارة»

فالverde يؤكد أن الخسارة المتكررة لا تستحق التشجيع الزائف، ويشدد على أهمية التعلم من الهزائم لتحقيق النجاح

جزمة زارا: “الزعيم الثاني لأوروبا

اكتشف قصة نجاح زارا وأسرار لقبه "الرأس الثاني لأوروبا" في عالم كرة القدم الأوروبية

الجميل والقبيح والمثير: انتكاسة تأكيد سيموني أمام ريال سوسيداد الصامد

ملخص لأبرز أحداث الدوري الإسباني: بين التحديات والإنجازات

روح الإصرار في ريال سوسيداد تحت قيادة ماتارازو

في أول مباراة يديرها بيليجرينو ماتارازو، قدم فريق ريال سوسيداد أداءً مميزاً رغم تلقيه هدفاً مفاجئاً من ألكسندر سورلوث لصالح أتلتيكو مدريد. وبعد خمس دقائق فقط، تمكن الفريق من تعديل النتيجة. وفي مباراة أخرى بعد خمسة أيام، بدا أداء ريال سوسيداد أقل قوة عندما استقبل هدف التعادل في الدقيقة التسعين أمام خيتافي، لكن جون أرامبورو خطف هدف الفوز في الدقيقة السادسة والتسعين. وفي ثالث مباراة تحت قيادته، استقبل الفريق هدفين مبكرين أمام أوساسونا خلال 17 دقيقة، لكنه عاد بقوة ليفوز بركلات الترجيح في دور الـ16.

هذا الفريق الذي توج بكأس ملك إسبانيا أظهر قدرة استثنائية على الصمود، حيث تحولت الضربات التي كانت تهز الفريق سابقاً إلى دافع يعزز عزيمتهم. لم يتراجع ريال سوسيداد أمام الضغوط، بل ازداد قوة مع كل تحدٍ، وهو ما يميز هذا الفريق عن النسخة التي تركها سيرجيو فرانسيسكو وهو على بعد نقطتين فقط من الهبوط.

خلال نهائي الكأس، لم يتأخر ريال سوسيداد في التقدم، لكن لحظة التوتر كانت بعد تألق جوليان ألفاريز في الدقيقة 83. رغم الفرص الضائعة من أليكس باينا وجوني كاردوسو وألكسندر سورلوث، تمكن الفريق من الصمود حتى الوقت الإضافي، حيث استمر في الضغط وهدد مرمى أتلتيكو، مما يعكس نمو الفريق في مواجهة الصعاب. وعندما وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح، كان الحارس أوناي ماريرو نجم اللقاء بلا منازع.

التحديات التي تواجه أتلتيكو مدريد تحت قيادة سيميوني

على الرغم من نجاح ماتارازو في قيادة ريال سوسيداد، لا يزال دييغو سيميوني يبحث عن الحلول لأزمات أتلتيكو مدريد. فقد افتقد الفريق إلى التركيز المطلوب في بداية نهائي كأس الملك، حيث استقبل هدفاً مبكراً بعد 14 ثانية فقط، وهو أمر يتكرر في مباريات الفريق الكبرى، كما حدث في دوري أبطال أوروبا أمام برشلونة.

كان أديولا لوكمان، الذي انضم حديثاً للفريق، أحد أبرز اللاعبين قبل إصابته، حيث ساهم في الفوز الساحق 5-0 على ريال بيتيس وفي إلحاق الهزيمة ببرشلونة في ملعب متروبوليتانو. لكن بعد ذلك، خسر أتلتيكو 1-0 أمام بيتيس على أرضه، واعترف سيميوني بأن الجهاز الفني بحاجة لتقديم حلول أفضل ضد الفرق التي تعتمد الدفاع المنخفض.

بين الهزيمة أمام بيتيس وخسارة نهائي الكأس، اعتمد أتلتيكو على الدفاع المنخفض مرة واحدة فقط، مع تغييرات كبيرة في التشكيلة، وحقق انتصارات متواضعة على إسبانيول وخيتافي وريال أوفييدو، لكنه تعرض لهزيمة ثقيلة 3-0 أمام رايو فاليكانو. هذا الفريق يبدو أكثر عرضة للضربات القاضية من كونه قادراً على حل الألغاز التكتيكية، مما يفتح الباب أمام مدربين مثل ميكيل أرتيتا من أرسنال لاختبار نقاط ضعفهم.

لحظات ساحرة: أوناي ماريرو وبطلية ريال سوسيداد

صرخ أوناي ماريرو، حارس ريال سوسيداد، بصوت عالٍ “ماذا يحدث؟ ماذا يحدث؟” بعد تصديه لركلة جزاء ألكسندر سورلوث، في لحظة نادرة من التعبير العلني عن دهشته وفرحته. كان هناك شك حول مشاركته في المباراة النهائية بسبب إصابة سابقة، لكن تألقه في ركلات الترجيح جعل منه بطلاً لا يُنسى.

من بين 17 لاعباً شاركوا في النهائي، قضى 10 منهم وقتاً في أكاديمية ريال سوسيداد، وتسعة منهم من منطقة جيبوزكوا. ومنهم بابلو مارين، الذي سجل ركلة الجزاء الحاسمة، وكان في عام 2019 يحمل الكرة في نهائي سابق للفريق. هذا الفريق يمثل نموذجاً نادراً للاعبي الأكاديمية الذين نشأوا وهم يشجعون النادي.

ماريرو، الذي نشأ في أزبيتيّا على بعد 45 دقيقة من ملعب أنويتا، انضم إلى أكاديمية زوبيتا في سن 14 عاماً. لم يكن يتوقع أن يصبح بطلاً لريال سوسيداد بهذه الطريقة، لكنه أثبت أن الإصرار والعمل الجاد يؤتي ثماره.

تولد في أزبيتيّا. تربى في زوبيتا. يحقق النجاح في ركلات الترجيح أمام أوساسونا. يصبح بطلاً في نهائي الكأس أمام أتلتيكو. تلامس السماء. تصبح لا تقهر. ثم تأتي حبيبته وأمه… وتبكي كما في أول يوم.

المصدر

قال ماريرو بعد المباراة: “كنت في قمة تركيزي. كان هناك توتر، لكنني شعرت بالراحة. لم أفكر كثيراً، وكان الجمهور خلفي مما زاد من ثقتي. أنقذت ركلتي جزاء وأنا سعيد جداً، ولا أزال أستوعب ما حدث.”

وفي موقف السيارات بعد المباراة، استقبلته والدته وحبيبته، وانهمر في البكاء، مدركاً حجم الإنجاز الذي حققه.

spot_imgspot_img