spot_img

ذات صلة

جمع

الكاف يطلق إصلاحات جذرية عقب أزمة نهائي أمم أفريقيا

الكاف يعلن تعديلات شاملة لتعزيز العدالة والشفافية بعد أزمة نهائي أمم أفريقيا، مع تحسينات في التحكيم وتقنية الفيديو

العجمة توجه رسالة حاسمة لمسؤولي المنتخب: الزعل مبرر وهذه هي اللحظة المناسبة للإصلاح.. شاهد الفيديو

ترك العجمة رسالة حاسمة للمسؤولين عن المنتخب: الزعل مبرر والوقت مناسب للإصلاح بعد خسارة مؤلمة. شاهد الفيديو وتعرف على التفاصيل

أول صورة لاستعادة إيسكو لياقته على أرض الملعب

صورة حصرية تعكس تعافي إيسكو على أرض الملعب، خطوة جديدة نحو عودته القوية للمباريات. اكتشف التفاصيل الآن!

لا فابريكا تهيمن على الليغا بشراسة

اكتشف كيف تهيمن لا فابريكا على لا ليغا بقوة وشغف، وتبرز نجوم المستقبل في عالم كرة القدم الإسبانية

أتلتيك يكشف النقاط الحاسمة لعملية الانتخابات المقبلة

إل أثليتيك يكشف تفاصيل ومفاتيح العملية الانتخابية القادمة، تعرف على الخطوات والأحداث المهمة في هذا المقال الشامل

لا فابريكا تهيمن على الليغا بشراسة

جيل جديد يسطع في سماء كرة القدم الإسبانية

شهدت كرة القدم الإسبانية في المواسم الأخيرة بروز أعداد متزايدة من اللاعبين الشباب الذين انطلقوا من أكاديميات الأندية إلى فرق الدرجة الأولى. حتى آخر فترة توقف للمنتخبات، بلغ عدد اللاعبين الذين خاضوا أول مباراة رسمية لهم مع فرق LaLiga EA Sports 62 لاعبًا، مما يعكس بوضوح التحول الذي طرأ على المشهد الكروي في إسبانيا.

الاعتماد على الأكاديميات في ظل التحديات المالية

مع تراجع الموارد المالية للأندية، أصبح من الضروري الاعتماد على المواهب الصاعدة من الأكاديميات، بل إن بعض الفرق باتت تشكل تشكيلاتها الأساسية من هؤلاء الشباب بشكل منتظم. هذا التوجه يشبه إلى حد كبير ما يحدث في بعض الأندية العربية التي تعتمد على ناشئيها في ظل قيود السوق.

تعريف اللاعب الناشئ وأمثلة بارزة

يُعتبر اللاعب ناشئًا إذا كان قد تدرج في فئات النادي السنية المختلفة قبل أن يشارك مع الفريق الأول دون أن ينتقل إلى نادٍ آخر. على سبيل المثال، لا يُعد سيرجيو لوزانو ناشئًا في نادي ليفانتي رغم لعبه في فئاتهم السنية، لأنه قضى 12 عامًا في فئات فياريال قبل أن يظهر مع ليفانتي في الدوري. بالمقابل، يُعد أوركو إزيتا نموذجًا للاعب ناشئ، حيث ظهر لأول مرة مع أتلتيك بيلباو بعد مسيرة في الفريق الرديف وإعارة ناجحة في الدرجة الثانية.

ريال مدريد: الرائد في دمج الشباب

يحتل ريال مدريد الصدارة في عدد اللاعبين الناشئين الذين ظهروا مع الفريق الأول هذا الموسم. اضطر كل من تشابي ألونسو وأربيلوا إلى الاعتماد على المواهب الشابة بسبب الإصابات المتكررة في صفوف الفريق. فقد شهدت تشكيلة الفريق ظهور لاعبين مثل فيرديبيناس وديفيد خيمينيز، بينما قدم أربيلوا ستة لاعبين جدد في الدوري خلال أقل من ثلاثة أشهر، منهم سيستيرو وبيطارش وبالاسيوس.

ليفانتي: تحديات وتغييرات في الاعتماد على الناشئين

على النقيض، شهد ليفانتي تغييرات متكررة في الجهاز الفني هذا الموسم، حيث تولى ثلاثة مدربين القيادة. رغم ذلك، منح كل من كالييرو ولويس كاسترو فرصًا لستة لاعبين من الفريق الرديف، مثل إسبي وكابييو وبابلو كونيات، خاصة في بداية الموسم بسبب نقص اللاعبين الأساسيين.

استمرار نجاح أكاديمية لا ماسيا

منذ توليه المسؤولية، راهن هانسي فليك على دمج لاعبي أكاديمية برشلونة في الفريق الأول. هذا الموسم، شهد ظهور خمسة لاعبين جدد من فئات النادي السنية، منهم توني فرنانديز ودرو وجوفري تورينتس وتومي وزافي إسبارت.

أتلتيك بيلباو: سياسة تعتمد على المواهب المحلية

تفرض سياسة أتلتيك بيلباو الاعتماد الكبير على ناشئي النادي، وهو ما يفسر ظهور خمسة لاعبين جدد هذا الموسم، منهم ريغو وسيلتون وآسير هيريرو وإيدر غارسيا وأوركو إزيتا، رغم أن النتائج لم تكن الأفضل.

زوبيتا: منجم المواهب في ريال سوسيداد

رحيل زوبيميندي إلى أرسنال أبرز قوة أكاديمية ريال سوسيداد. هذا الموسم، برز جون غوروتشاتي كبديل طبيعي له، وبدأ العديد من الشباب مسيرتهم مع الفريق الأول تحت قيادة سيرجيو فرانسيسكو، مثل أستيازاران وكاريرا وغوتي، بالإضافة إلى ظهور أوشيينغ في فبراير مع المدرب ماتارازو.

غوروتشا محاط بلاعبي أتلتيك بيلباو

غوروتشا محاط بلاعبي أتلتيك بيلباوMARCA

سياسة جيرالديس في سيلتا فيغو: نموذج النجاح الذاتي

منذ تعيين كلاوديو جيرالديس، أصبح سيلتا فيغو مثالًا يحتذى به في بناء فريق يعتمد على لاعبيه المحليين. هذا الموسم، ظهر خمسة لاعبين جدد في الدوري، أبرزهم ميغيل رومán الذي كان أساسيًا حتى تعرض لإصابة أبعدته حتى نهاية الموسم، إلى جانب أتانون وبورثيو ومانو فرنانديز وجونز إل-عبدلاوي.

بوردالاس: اضطرار لاستخدام الشباب

في بداية الموسم، عانى فريق خيتافي من نقص في اللاعبين، مما دفع المدرب خافيير بوردالاس إلى الاعتماد على لاعبي الفريق الرديف. حتى الآن، ظهر أربعة لاعبين جدد في الدوري، منهم مونتيس وسولوزابال ومستانزا وجوسيلو بيريز.

مستانزا يسيطر على الكرة

مستانزا يسيطر على الكرةÁNGEL RIVERO

ألافيس: فرص جديدة في ميديزوروزا

يواصل ديبورتيفو ألافيس معاناته في جدول الترتيب، مما دفع المدربين إلى منح الفرصة للاعبين الشباب الذين تربوا في النادي. خلال فترة تدريب تشيكي كوديت، ظهر ثلاثة ناشئين جدد، هم بينيلوس ومورثيلو وماñas، بينما منح كيكي سانشيز فلوريس الفرصة للاعب شاب آخر هو باليستيرو.

ريال أوفييدو: تحديات العودة إلى القمة

لم يكن موسم ريال أوفييدو كما هو متوقع، حيث يحتل الفريق المركز الأخير في الدوري بعد 12 جولة متتالية. رغم تحسن الأداء مع المدرب ألمادا، لم يمنح الأخير الفرصة لأي لاعب ناشئ، على عكس المدربين السابقين باونوفيتش وكاريون الذين أتاحوا الفرصة لعدد من اللاعبين مثل فلاح وماركو إستيبان ولوكاس أهيجادو.

لوكاس أهيجادو في مواجهة مع راشفورد

لوكاس أهيجادو في مواجهة مع راشفوردARABA PRESS

إلش: شجاعة في دمج الشباب

يُعد إلش بقيادة إيدر سارابيا من الفرق التي تتبنى سياسة جريئة في دمج اللاعبين الشباب، رغم قلة خبرة الفريق في الدرجة الأولى. يحتل إلش المركز السادس من حيث صغر متوسط أعمار لاعبيه (26.2 سنة). ومن أبرز اللاعبين الشباب الذين ظهروا هذا الموسم علي هواري وبويار وأليكس سانشيز، إلى جانب مندويا الذي انتقل إلى أتلتيكو مدريد.

جيرونا: لمسة دولية في التشكيلة

شهد فريق جيرونا بقيادة ميشيل تغييرات كبيرة، حيث اضطر إلى الاعتماد على لاعبين من الفريق الرديف في بداية الموسم بسبب النتائج السلبية. ظهر هذا الموسم ثلاثة لاعبين ناشئين من جنسيات مختلفة: لاس كورومة من غينيا، داودا كامارا من موريتانيا، وخوان أرانغو من فنزويلا.

إشبيلية: مواجهة الأزمة الاقتصادية بالاعتماد على الشباب

تأثرت نتائج إشبيلية سلبًا بالأزمة المالية التي يمر بها النادي، مما دفع المدرب ألميدا إلى الاعتماد على لاعبين شباب لتعويض النقص في التشكيلة. من بين هؤلاء، برز أوسو، بالإضافة إلى كاسترين وسييرا الذين حصلوا على دقائق في عدة مباريات.

أتلتيكو مدريد: صعوبة في منح الفرص للناشئين

لطالما كان من الصعب على دييغو سيميوني منح الفرصة للاعبي الأكاديمية في الفريق الأول. هذا الموسم، ظهر فقط لاعبان ناشئان هما مونسرات وخوليو دياز، اللذان استفادا من دوران التشكيلة في ظل ضغط المباريات بين الدوري وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا.

مديح سيميوني لخوليو ديازMARCA

فياريال: تحديات دوري الأبطال وتأثيرها على الناشئين

تُعد أكاديمية فياريال من أبرز مصانع المواهب في إسبانيا خلال العقد الماضي، حيث وصل فريق الشباب إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا للشباب مؤخرًا. لكن تأهل الفريق الأول لدوري الأبطال استدعى تدعيمات كبيرة، مما قلل من فرص ظهور اللاعبين الناشئين. هذا الموسم، ظهر فقط هوجو لوبيز وماسيا مع الفريق الأول.

مانويل بيلغريني: صبر وتدرج في منح الفرص

يُعرف المدرب التشيلي مانويل بيلغريني بعدم استعجاله في منح الفرصة للشباب، مفضلًا أن يختبرهم تدريجيًا في أجواء المنافسة. هذا الموسم، ظهر فقط داني بيريز وكوراليخو مع الفريق الأول في إشبيلية.

رايو فاليكانو: فرص محدودة للناشئين

رغم المشاركة في عدة مسابقات ونقص في اللاعبين، لم يمنح رايو فاليكانو فرصًا كثيرة للاعبيه الشباب. المدرب إينيغو بيريز يعتمد بشكل كبير على لاعبيه الموثوقين، حيث ظهر سامو بيسيرا فقط، الذي شارك لمدة 11 دقيقة موزعة على ثلاث مباريات.

غياب الناشئين في أندية بارزة

حتى الآن، لم يظهر أي لاعب ناشئ مع فرق إسبانيول وأوساسونا وفالنسيا ومايوركا. هذا الأمر متوقع إلى حد ما في إسبانيول وأوساسونا بسبب قوتهما التنافسية وتوفر لاعبين كبار، بينما يثير الأمر تساؤلات في فالنسيا، حيث لم يستغل المدرب كوربران الفرص رغم المشاكل الدفاعية التي واجهها الفريق.

spot_imgspot_img