صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا بين أندية الليغا في موسم 2026
يُعتبر دوري أبطال أوروبا أرقى بطولة في كرة القدم للأندية، ومن المتوقع أن تتأهل خمسة أندية من الدوري الإسباني “لا ليغا” للموسم المقبل، كما حدث في الموسم الحالي الذي شهد مشاركة برشلونة، ريال مدريد، أتلتيكو مدريد، أتلتيك بلباو وفياريال.
مع تبقي تسع جولات على نهاية الموسم الحالي، فإن أربعة مراكز من المراكز المؤهلة شبه محسومة، حيث يحتل برشلونة، ريال مدريد، فياريال وأتلتيكو مدريد المراتب الأربعة الأولى بفارق 12 نقطة عن صاحب المركز الخامس. لكن المنافسة على المركز الخامس لا تزال محتدمة بين خمسة فرق، مما يجعل الوقت مثالياً لاقتناء تذاكر لا ليغا من موقع fanatix.
تأثير الأداء الأوروبي على حصة الليغا في دوري الأبطال
بفضل النتائج المميزة لأندية الليغا في البطولات الأوروبية هذا الموسم، من المتوقع بقوة أن تحافظ إسبانيا على الحصة الخامسة في دوري أبطال أوروبا للسنة الثانية على التوالي، مما يزيد من حدة المنافسة بين الأندية التي تسعى لاقتناص هذه الفرصة، وهي ريال بيتيس، سيلتا فيغو، ريال سوسيداد، خيتافي وأتلتيك بلباو.
تراجع ريال بيتيس بعد سلسلة من النتائج السلبية
قبل فترة ليست ببعيدة، كان من الصعب تخيل وجود سباق محتدم على المركز الخامس، حيث كان ريال بيتيس ينافس في المراكز الأربعة الأولى إلى جانب فياريال وأتلتيكو مدريد، بينما كانت الفرق الأخرى متأخرة. لكن بعد تعادلهم ثلاث مرات وخسارتهم مرتين في آخر خمس مباريات بالدوري، بدأ بيتيس يفقد الزخم.
أقرب المنافسين لهم هو فريق سيلتا فيغو، الذي فقد بعض الزخم أيضاً بعد خسارتين في ثلاث مباريات، لكنه لا يزال على بعد ثلاث نقاط فقط من بيتيس. الجدير بالذكر أن كلا الفريقين لا يزالان يشاركان في الدوري الأوروبي، مما قد يؤثر على تركيزهم في الليغا، وهو ما قد يمنح الفرصة للفرق المطاردة.
ثلاثة فرق تتقاسم المركز السادس بفارق ست نقاط عن بيتيس
ريال سوسيداد، خيتافي وأتلتيك بلباو يتساوون في النقاط عند 38 نقطة، بفارق ثلاث نقاط خلف سيلتا وست نقاط عن بيتيس. ريال سوسيداد هو الفريق الأكثر تحسناً بين هذه الفرق، خاصة بعد تولي المدرب بيليغرينو ماتارازو المسؤولية في بداية 2026، لكن تركيزهم سيكون أيضاً على نهائي كأس ملك إسبانيا ضد أتلتيكو مدريد، مما قد يفتح المجال أمام منافسيهم.
خيتافي هو أحد أبرز مفاجآت الموسم، حيث يواصل الفريق بقيادة خوسيه بوردالاس تقديم أداء يفوق التوقعات. فوزهم في ثلاث من آخر أربع مباريات يعكس صعوداً ملحوظاً، وهم يطمحون لتحقيق أول تأهل تاريخي لهم إلى دوري أبطال أوروبا.
أما أتلتيك بلباو، فقد عانى من موسم صعب، لكنه بدأ يظهر علامات تحسن في الأشهر الأخيرة. مدفوعاً برغبة في إنهاء فترة إرنستو فالفيردي التدريبية بنجاح، قد يتمكن الفريق من تحقيق التأهل الثاني على التوالي لدوري الأبطال إذا استمر في تحقيق الانتصارات.

