عودة جونّي أوتو إلى ملعب بالايدوس: لقاء يحمل ذكريات خاصة
يستعد المدافع جوني أوتو للعودة إلى ملعب بالايدوس هذا الأحد، بعد غياب دام ثماني سنوات منذ رحيله عن نادي سيلتا فيغو. هذه المباراة تمثل له لحظة مميزة في مسيرته، إذ يعود إلى أرضه السابقة كلاعب منافس في الدوري الإسباني.
رحلة جوني أوتو بين الأندية الأوروبية
بدأت قصة انتقال جوني أوتو من سيلتا فيغو إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة أتلتيكو مدريد، الذي دفع 7 ملايين يورو لضم اللاعب. لكن فرصته في الفريق المدريدي كانت محدودة، مما دفعه إلى الانتقال معارًا إلى وولفرهامبتون في نفس الصيف. هناك، أظهر أوتو أداءً مميزًا دفع النادي الإنجليزي لشراء عقده مقابل حوالي 20 مليون يورو، مما شكّل صفقة ناجحة لأتلتيكو مدريد.
بعد قضاء ستة مواسم في الدوري الإنجليزي، انتقل أوتو إلى الدوري اليوناني مع نادي باوك، حيث استمر لمدة موسمين قبل أن يقرر العودة إلى إسبانيا الصيف الماضي عبر بوابة نادي ألافيس. في عمر 32 عامًا، يثبت أوتو جدارته في الدفاع، سواء كلاعب ظهير على الجانبين أو كقلب دفاع، ليصبح من أبرز لاعبي الفريق في المشاركة والفعالية.
تأثير أوتو في سيلتا فيغو ومكانته العاطفية
يُعرف جوني أوتو بحب الجماهير له في كل نادٍ لعب له، لكن مكانته في فيغو تتفوق على ذلك، حيث يحظى بتقدير خاص من مشجعي سيلتا. اللاعب نفسه عبر عن سعادته بالعودة إلى “البيت القديم”، معترفًا بأن اللعب في بالايدوس بقميص مختلف سيكون شعورًا غريبًا عليه. سجل أوتو 183 مباراة في الدوري مع سيلتا، وكان من أعمدة الفريق الذي وصل إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي عام 2017، مما يعكس عمق ارتباطه العاطفي بالنادي.
تحديات المباراة القادمة وأهمية اللقاء
رغم الروابط العاطفية، فإن مباراة الأحد ستشهد تنافسًا حادًا بين ألافيس وسيلتا فيغو، حيث يسعى كل طرف لتحقيق الفوز. بالنسبة لجوني أوتو، ستكون هذه المواجهة اختبارًا لولائه الحالي مع ألافيس، في حين يتوقع أن يكرمه جمهور فيغو تقديرًا لمساهماته السابقة.

جوني أوتو يعود إلى ملعب بالايدوس بعد ثماني سنوات.

