جدل حول دور أليخاندرو إتشيفاريا في نادي برشلونة
تصاعدت التساؤلات حول مكانة أليخاندرو إتشيفاريا داخل نادي برشلونة خلال اليومين الماضيين، بعد أن أعرب اللاعب والمدرب السابق تشافي هيرنانديز عن شكوكه بشأن دوره. رغم عدم امتلاكه لمنصب رسمي في النادي، إلا أن إتشيفاريا ظل حاضراً في كواليس النادي خلال فترتي رئاسة جوان لابورتا، منذ استقالته من مجلس الإدارة عام 2005.
تخلى إتشيفاريا عن مهامه بعد الكشف عن انتمائه لمؤسسة فرانثيسكو فرانكو، التي تمجد إرث الديكتاتور الإسباني السابق الذي ارتكب انتهاكات جسيمة في إسبانيا وكتالونيا. تشافي أشار إلى أن إتشيفاريا كان القوة الحقيقية في برشلونة وليس لابورتا، وأنه كان وراء إقالته. من جهته، دافع لابورتا عن إتشيفاريا، مؤكداً على أهميته في النادي.
إشكاليات الإصابات وتأثير إتشيفاريا
شهدت الأسابيع الأخيرة أزمة متصاعدة بسبب الإصابات المتكررة في صفوف برشلونة، حيث عبّر المدرب هانسي فليك عن استيائه بعد تعرض ثلاثة لاعبين لإصابات في أوتار الركبة خلال أقل من أسبوع. تبين لاحقاً أن عدداً من اللاعبين أبدوا استياءهم من أداء الجهاز الطبي، وطلبوا تغيير الطاقم بسبب مخاوف من عدم تلقيهم الرعاية المناسبة.
وفقاً لتقارير صحيفة دياري آرا، فإن إتشيفاريا كان وراء تغييرات كبيرة في الجهاز الطبي منذ الموسم الماضي. فقد كان هو من أوصى بتعيين مدربي اللياقة جوليو توس وراؤول مارتينيز قبل عامين، كما قرر في الصيف الماضي أن يتوليا مسؤولية تعافي اللاعبين من الإصابات. هذه القرارات أثارت قلق اللاعبين، الذين طالبوا بإعادة هذه المهام إلى الأطباء المختصين بالنادي، خاصة بعد تكرار إصابات رافينيا، وطول فترة تعافي غافي، ومشاكل اللياقة التي يعاني منها بيدري هذا الموسم.

اللاعبون يطلقون أسماء مستعارة على إتشيفاريا
تُشير التقارير إلى أن إتشيفاريا انتقد بعض أعضاء الطاقم الذين نقلوا له شكاوى اللاعبين تجاه مدرب اللياقة توس. وبسبب التوترات، ابتكر اللاعبون الذين لا تربطهم علاقة وثيقة بإتشيفاريا أسماء مستعارة له لتجنب أن يسمع موظفو النادي محادثاتهم.
قبل عامين، كان اللاعبون يطلقون على إتشيفاريا لقب “فياريخو”، في إشارة إلى جاسوس ومبلغ سابق في إسبانيا يُدعى خوسيه مانويل فياريخو، وذلك للدلالة على طبيعته السرية والمراوغة.
قصة إنستغرام لامين يمال. pic.twitter.com/wsNouYShJp
– barcacentre (مارس 10، 2026)

