مستقبل روبرت ليفاندوفسكي مع برشلونة: خيارات متعددة في الصيف المقبل
يواجه نادي برشلونة احتمال رحيل عدد من لاعبيه خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، ومن بين هؤلاء النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي. ينتهي عقد المهاجم في يونيو المقبل، وعلى الرغم من المحاولات التي بذلها النادي لتجديد عقده لمدة موسم إضافي، إلا أن اللاعب لا يزال يدرس خياراته بعناية.
فرص انتقال ليفاندوفسكي إلى الدوري الإيطالي
يُعتبر الدوري الإيطالي وجهة محتملة لليفاندوفسكي، حيث أبدى إنتر ميلان اهتمامه بضمه، وفي الآونة الأخيرة أجرى وكيله، بيني زهافي، محادثات مع نادي يوفنتوس الذي يراه الخيار الأمثل لتعزيز خط هجومه في موسم 2026-2027. كلا الناديين يخططان لمنحه دورًا قياديًا في الفريق، وهو ما قد يجذبه خاصةً بعد أن بات دوره في برشلونة محدودًا كمهاجم احتياطي في الموسم المقبل.
خلال بث مباشر خيري مع قناة لاتووغانغ، سُئل ليفاندوفسكي عن احتمالية انتقاله إلى إنتر أو يوفنتوس، فأجاب بطريقة غامضة قائلاً: “هل تعلم؟ سنتحدث قريبًا.”
تخفيض الأجور شرط بقاء ليفاندوفسكي في برشلونة
إلى جانب تقبل دور أقل في التشكيلة، طُلب من ليفاندوفسكي الموافقة على تخفيض كبير في راتبه الحالي إذا أراد الاستمرار مع برشلونة. النادي الكتالوني يسعى لتخفيف عبء الرواتب من أجل إفساح المجال أمام صفقات جديدة مثل التعاقد مع أليساندرو باستوني وجوليان ألفاريز خلال الصيف، مما يجعل تخفيض راتب اللاعب البالغ من العمر 37 عامًا أمرًا ضروريًا.
تداعيات قرار ليفاندوفسكي على تشكيلة برشلونة
من المتوقع أن يتخذ ليفاندوفسكي قراره النهائي بشأن مستقبله قبل نهاية الموسم المحلي، مما يمنح برشلونة فرصة التخطيط للموسم المقبل سواء استمر اللاعب أو رحل. في حال قرر البقاء، قد يؤثر ذلك سلبًا على مستقبل فيران توريس، الذي قد يُباع لتعويض التكاليف المالية.
تجدر الإشارة إلى أن ليفاندوفسكي، الذي سجل أكثر من 50 هدفًا في موسمه الأول مع برشلونة، يواجه تحديات في الحفاظ على مستواه وسط تغييرات الفريق المتسارعة، وهو ما يعكس حالة عدم الاستقرار التي تشهدها أندية كبرى في أوروبا والعالم العربي على حد سواء.

