مستقبل مباراة “لا فيناليسيما” بين أبطال كوبا أمريكا وأوروبا في ظل التوترات الإقليمية
تستعد قطر لاستضافة المواجهة المرتقبة بين بطل كوبا أمريكا وبطل بطولة أوروبا، والتي كان من المقرر إقامتها هذا الشهر وفق الخطط الأصلية. لكن تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط أثار تساؤلات حول إمكانية نقل الحدث إلى مكان آخر.
في ظل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، شهدت المنطقة هجمات متبادلة أدت إلى سقوط صواريخ في قطر، مما زاد من حالة عدم اليقين حول استمرارية تنظيم “لا فيناليسيما” في موعدها المحدد.
تأكيد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على بقاء المباراة في قطر
رغم هذه التطورات، أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) بياناً صباح الجمعة أكد فيه تمسكه بإقامة المباراة في قطر، مشيراً إلى التعاون المستمر مع المنظمين المحليين الذين يبذلون جهوداً كبيرة لضمان نجاح الحدث.
«ندرك حجم التكهنات التي تحيط بمباراة فيناليسيما بسبب الأوضاع في المنطقة. لا تزال المناقشات جارية مع المنظمين المحليين الذين يعملون بجد لإنجاح المباراة. من المتوقع اتخاذ القرار النهائي بحلول نهاية الأسبوع المقبل.»
«في الوقت الحالي، لا توجد خطط بديلة لمواقع أخرى، ولن نصدر أي تصريحات إضافية حتى يتم اتخاذ القرار النهائي.»
تقرير: احتمال نقل “لا فيناليسيما” إلى لندن
وفقاً لتقارير إعلامية، هناك احتمالية لنقل المباراة إلى أوروبا بدلاً من قطر. تواجه الجهات المنظمة صعوبة في إيجاد ملاعب متاحة لاستضافة اللقاء، حيث كان ملعب ويمبلي الخيار الأول، لكنه مشغول حالياً، مما يجعل ملعب لندن ستاديوم المرشح الأبرز لاستضافة المباراة بين إسبانيا والأرجنتين.
أما ملعب سانتياغو برنابيو، فهو متاح لكنه استُبعد لتجنب منح إسبانيا ميزة اللعب على أرضها. كما لا تزال تفاصيل مكان إقامة المباراة الودية بين إسبانيا ومصر، المقررة في 30 مارس، غير واضحة حتى الآن.
رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم يطمئن الجماهير بشأن “لا فيناليسيما”
في تصريحات قبل مباراة منتخب إسبانيا للسيدات ضد آيسلندا، أعرب رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عن ثقته في إقامة المباراة رغم الظروف الراهنة.
قال لوزان: «سنحصل على أخبار خلال الأيام القادمة. أنا واثق من أن مباراة فيناليسيما ستقام، وكذلك المباراة الودية بين إسبانيا ومصر المقررة أيضاً.»
تعليق السلطات القطرية على الأحداث وتأثيرها على الرياضة
في ظل تصاعد التوترات، أعلنت الحكومة القطرية تعليق جميع الفعاليات الرياضية حتى إشعار آخر، مما يضيف مزيداً من الغموض حول مستقبل الأحداث الرياضية الكبرى في البلاد، بما في ذلك “لا فيناليسيما”.
تجدر الإشارة إلى أن قطر استضافت بنجاح عدة بطولات دولية كبرى في السنوات الأخيرة، مثل كأس العالم 2022، مما يعكس قدرتها على تنظيم فعاليات رياضية عالمية رغم التحديات الأمنية.

