آلية جديدة لرصد مثيري الشغب في مباريات كرة القدم
تجربة فريدة في ديربي فالنسيا تكشف عن أهمية تقنية مراقبة السلوك
أثبت تقرير حديث أن اللاعب إيراي كوميرت كان وراء التصرف الذي أشعل التوتر خلال ديربي فالنسيا بين ليفانتي وفالنسيا، مما يفتح الباب أمام اعتماد آلية جديدة لمراقبة السلوكيات الاستفزازية في الملاعب.
تُعد هذه الخطوة بمثابة نقطة تحول في كيفية التعامل مع الأحداث التي تقع في المدرجات، حيث تقترح رابطة الدوري الإسباني استخدام نظام VAR خارجي ثانٍ، يعمل بمعزل عن ضغط المباراة، لرصد الاضطرابات الجماهيرية وكشف اللاعبين المثيرين للمشاكل عبر سلوكياتهم.
كيف يعمل نظام الكشف عن مثيري الشغب؟
يهدف هذا النظام إلى أن يكون بمثابة “كاشف للمستفزين” داخل الملاعب، حيث يمكن للفريق التقني متابعة الأحداث من خارج أجواء المباراة مباشرة، مما يتيح اتخاذ قرارات أكثر دقة وحيادية تجاه التصرفات التي قد تؤدي إلى توترات أو شغب.
في ظل تزايد حالات العنف الجماهيري في الدوريات العربية والعالمية، مثل ما شهدناه في مباريات الدوري السعودي ودوري أبطال آسيا، فإن اعتماد مثل هذه التقنية قد يساهم في تقليل الحوادث وتحسين بيئة اللعب.
دور التكنولوجيا في تعزيز الانضباط داخل الملاعب
تُظهر الإحصائيات الحديثة أن استخدام تقنيات الفيديو في كرة القدم ساهم في تقليل الأخطاء التحكيمية بنسبة تجاوزت 30% في الدوريات الأوروبية الكبرى، كما ساعد في ضبط سلوك اللاعبين والجماهير على حد سواء.
على سبيل المثال، في الدوري المصري الممتاز، تم تسجيل انخفاض ملحوظ في حالات الشغب بعد تطبيق أنظمة مراقبة متقدمة، مما يعكس أهمية دمج التكنولوجيا في إدارة المباريات.
صورة توضيحية من ديربي فالنسيا
إيراي كوميرت يحمل راية ليفانتي عقب ديربي فالنسيا في ملعب سيوتات دي فالنسيا.
تأثير هذه المبادرة على مستقبل كرة القدم
من المتوقع أن تصبح هذه المبادرة معياراً معتمداً في جميع المباريات، حيث ستوفر آلية فعالة لمراقبة السلوكيات غير الرياضية، مما يعزز من روح المنافسة النزيهة ويقلل من الحوادث التي تؤثر سلباً على سمعة اللعبة.
كما يمكن أن تلهم هذه التجربة الدوريات العربية لتبني حلول مماثلة، خاصة مع تزايد الاهتمام بتطوير البنية التحتية التقنية في الملاعب، مثل ما يحدث في الإمارات وقطر، حيث تسعى الاتحادات إلى رفع مستوى الأمان والانضباط.

