تحديات وتكاليف متزايدة في مشروع تجديد ملعب كامب نو
يواجه نادي برشلونة تجاوزًا كبيرًا في ميزانية أعمال تجديد ملعب كامب نو، وفقًا لأحدث التقارير الصادرة من إقليم كتالونيا. منذ انطلاق أعمال التحديث في عام 2023، تعثرت العملية بسبب عدة عقبات، ولا يزال الإنجاز بعيدًا عن الاكتمال.
اضطر الفريق الكتالوني إلى الابتعاد عن ملعبه الشهير لمدة عام إضافي عن المخطط له، نتيجة التأخيرات المتكررة في سير العمل. وعلى الرغم من وجود بند في العقد يسمح للنادي بفرض غرامة مالية قدرها مليون يورو يوميًا على شركة البناء التركية “ليماك” بسبب التأخير، لم يقم رئيس النادي جوان لابورتا بتفعيل هذا البند حتى الآن. كان اختيار الشركة التركية مبنيًا جزئيًا على السعر التنافسي الذي قدمته، لكن التكاليف النهائية تجاوزت بكثير الميزانية المقررة.
تطورات جديدة في تكلفة المشروع
وفقًا لتقارير حديثة، تجاوزت تكلفة تجديد كامب نو المبلغ المقدر سابقًا بـ960 مليون يورو، لتصل الآن إلى ما بين 1.196 و1.296 مليار يورو، أي بزيادة تتراوح بين 200 و300 مليون يورو، ما يعادل ارتفاعًا بنسبة 21% إلى 31% عن الميزانية الأصلية.
لا تزال الأعمال مستمرة، حيث لم يتم تركيب الحلقة الثالثة من الصناديق الفاخرة بعد، بالإضافة إلى الطابق الثالث الذي لم يُنجز، في حين أن حوالي ثلاثة أرباع الطابقين الأولين فقط جاهزان للاستخدام. يسعى النادي حاليًا للحصول على ترخيص لإعادة فتح القسم الأخير من الطابقين الأولين، مما سيرفع السعة الاستيعابية إلى 60,000 متفرج، مع توقع إجراء تفتيش رسمي يوم الخميس المقبل.
مشاكل متكررة وتأثيرها على الجدول الزمني
لم تقتصر التحديات على التأخيرات فقط، بل شهد المشروع احتجاجات متكررة من العمال العاملين لدى شركة ليماك والمقاولين الآخرين بسبب ظروف العمل الصعبة. كما تعرضت الشركة التركية لغرامات مالية عدة بسبب توظيف عمال بدون وثائق رسمية، مما زاد من تعقيد الوضع.
فيما يتعلق بالجدول الزمني، أعلن لابورتا أن الانتهاء من الطابق الثالث من المدرجات متوقع أن يكون مع بداية الموسم المقبل في أغسطس، لكن هذا يتطلب تعويضًا كبيرًا للوقت الضائع، وهو أمر يبدو صعب التحقيق في ظل الظروف الحالية.
📸 بابلو غافي يحرز تقدمًا ملحوظًا في مرحلة التعافي. @FCBarcelona
– barcacentre (18 فبراير 2026)

