الدخيل يسلط الضوء على تجربة ألغواسيل مع الشباب ويؤكد ضرورة خصخصة النادي لاستعادة مكانته
تقييم أداء ألغواسيل وتأثيره على فريق الشباب
أكد الناقد الرياضي بسام الدخيل أن المدرب الإسباني ألغواسيل لم ينجح في مهمته مع نادي الشباب، مشيراً إلى أن أي مدرب سيخلفه سيظهر بمستوى أفضل. وصف الدخيل تجربة ألغواسيل مع الفريق بأنها كانت غريبة وصعبة، رغم البداية التي حظيت بتعليقات إيجابية واسعة. وأضاف أن خسارة الشباب أمام الخليج بنتيجة 4-0 في الدوري كانت بمثابة نقطة الانهيار التي كشفت عن ضعف الأداء.
نور الدين زكري: الخيار الأنسب في المرحلة الحالية
أشار الدخيل إلى أن نور الدين زكري يُعتبر مدرباً مرحلياً، معتبراً أن عيبه الوحيد هو ارتباطه غالباً بتولي تدريب الفرق التي تعاني من خطر الهبوط، مما قد يؤثر سلباً على معنويات بعض اللاعبين. ومع ذلك، أكد أن زكري هو الأنسب حالياً لقيادة الشباب خلال هذه الفترة الحرجة.
الأزمة الإدارية في الشباب وتأثيرها على مستقبل النادي
تطرق الدخيل خلال حديثه في برنامج “دورينا غير” إلى الوضع الإداري المتقلب في نادي الشباب، واصفاً إياه بـ”الغريب”. أوضح أن النادي شهد وعوداً بالدعم تلاها ظهور عقبات، ثم حلول مؤقتة وتصريحات إعلامية متكررة، قبل أن تتوالى الاستقالات والابتعاد عن المشهد الإداري. وأشار إلى أن الشباب عايش خلال ثلاث سنوات تعيين خمسة رؤساء مختلفين، مما أدى إلى تعطيل بناء مستقبل مستقر للنادي وأضعف ثقة المستثمرين والرعاة.
العقبات المالية ودور لجنة الاستدامة
أوضح الدخيل أن جزءاً من هذه المشاكل يعود إلى تأثير لجنة الاستدامة المالية التابعة للرابطة، والتي وضعت الشباب في موقف لا يليق بنادٍ كبير بحجم الشباب، رغم الإمكانيات الاستثمارية الضخمة التي يمتلكها. وأكد أن هذه القيود المالية تحد من قدرة النادي على المنافسة بشكل فعّال.
الخصخصة: الحل الأمثل لاستعادة الشباب لمكانته
شدد الدخيل على أن العودة إلى المنافسة الدائمة على البطولات لن تتحقق إلا من خلال خصخصة النادي، مما يتيح استثماراً حقيقياً في الموارد والقدرات المتاحة. وأشار إلى أن الخصخصة ستفتح آفاقاً جديدة للنادي للاستفادة من فرص استثمارية كبيرة، تشبه تلك التي حققتها أندية عربية وعالمية بعد انتقالها إلى نماذج إدارية واستثمارية حديثة.

