مارك-أندريه تير شتيغن: تحديات الإصابة وتأثيرها على مستقبله الدولي
إصابة جديدة تعرقل مسيرة حارس برشلونة
تعرض مارك-أندريه تير شتيغن، قائد فريق برشلونة، لإصابة خطيرة خلال فترة إعارته مع نادي جيرونا، وذلك بعد مباراتين فقط من انطلاق تجربته الجديدة. أصيب الحارس الألماني البالغ من العمر 33 عامًا في عضلة الفخذ الخلفية خلال خسارة فريقه أمام ريال أوفييدو في نهاية الأسبوع، مما استدعى خضوعه لعملية جراحية للمرة الثانية خلال ستة أشهر.
تداعيات الإصابة على فرص المشاركة في كأس العالم 2026
كان من المقرر أن يترك تير شتيغن برشلونة في يناير بهدف الحصول على دقائق لعب منتظمة، مما كان سيعزز فرصه في أن يكون الحارس الأساسي لمنتخب ألمانيا في مونديال 2026. لكن مع توقع غيابه عن الملاعب لمدة لا تقل عن شهرين، تبددت آماله في المشاركة بشكل أساسي في البطولة العالمية.
تقييم الخبراء في ألمانيا
في الأوساط الألمانية، بات من المؤكد أن تير شتيغن سيظل على هامش التشكيلة الأساسية في البطولات الكبرى المقبلة، كما أكد ذلك الحارس السابق رينيه أدلر، الذي أشار إلى أن الحظوظ باتت ضئيلة للغاية بسبب فترة غيابه الطويلة وأداء الحارس الآخر كريستيان باومان المميز مع هوفنهايم في الدوري الألماني وتصفيات كأس العالم.
«الوضع قاسٍ للغاية. لا أعتقد أن هناك فرصة لتير شتيغن في كأس العالم. لقد استحق ذلك بعد معاناته الطويلة وولائه الدائم كحارس ثاني، لكن علينا أن نأخذ في الاعتبار الحقائق، خصوصًا فترة غيابه وأداء باومان الرائع. لقد قدم أداءً استثنائيًا في التصفيات والبوندسليغا، لذلك يجب أن نتقبل أنه الحارس الأول الآن.»
سباق مع الزمن للعودة إلى الملاعب
في أفضل السيناريوهات، قد يتمكن تير شتيغن من العودة إلى الملاعب في أبريل، لكن حتى في حال تحقق ذلك، سيكون أمامه عدد محدود من المباريات لإقناع المدرب جوليان ناجلسمان بأنه الخيار الأمثل لحراسة مرمى ألمانيا في كأس العالم بأمريكا الشمالية.
ومع ذلك، فإن حجته ستكون ضعيفة، إذ من المتوقع أن يشارك في أقل من عشر مباريات خلال الموسم بأكمله، خاصة أنه لم يلعب مع برشلونة حتى ديسمبر بعد خضوعه لجراحة في الظهر خلال الصيف. هذا الواقع قد يجعل معركته صعبة للغاية، لكنه سيظل مصممًا على عدم الاستسلام.


