عودة مرتقبة لنجوم ريال مدريد بعد موجة الإصابات
عانى ريال مدريد من سلسلة طويلة من الإصابات خلال الموسمين الماضيين، خاصة في خط الدفاع الذي كان الأكثر تضرراً هذا الموسم. ومع ذلك، هناك أخبار إيجابية تلوح في الأفق مع اقتراب عودة ثلاثة لاعبين أساسيين خلال الأسبوع الجاري.
تطورات في جاهزية داني كارفاخال
يُعتبر الظهير الأيمن المخضرم داني كارفاخال من اللاعبين الذين بدأوا يستعيدون لياقتهم تدريجياً، حيث كان جاهزاً من الناحية الطبية منذ نحو أربعة أسابيع، وشارك في آخر 13 دقيقة من أول مباراة تحت قيادة ألفارو أربيلوا. بعد ذلك، لم يلعب سوى 14 دقيقة إضافية في مباراة ريال مدريد التي انتهت بفوز ساحق 6-1 على موناكو في دوري أبطال أوروبا. تشير التقارير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً يسرع من وتيرة تعافيه ليكون جاهزاً للمشاركة بشكل أكبر خلال الأيام القادمة.
تعافي ترينت ألكسندر-أرنولد يقترب
يواجه كارفاخال منافسة قوية من الإنجليزي ترينت ألكسندر-أرنولد، الذي عانى هو الآخر من إصابات متكررة أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة هذا الموسم. معاً، لم يتجاوز مجموع دقائق مشاركتهما 967 دقيقة في جميع المسابقات. ألكسندر-أرنولد يتعافى حالياً من إصابة في أوتار الركبة أبعدته لمدة شهرين كاملين، ولم تتح له الفرصة بعد للعب تحت قيادة أربيلوا.
عودة أنطونيو روديجر تلوح في الأفق
يقترب المدافع الألماني أنطونيو روديجر من العودة إلى الملاعب بعد غياب طويل بسبب إصابات في أوتار الركبة ومشاكل في الركبة. شارك روديجر في تسع مباريات فقط هذا الموسم، بمجموع دقائق بلغ 764 دقيقة. رغم معاناته من الألم، خاض مباراة كأس السوبر الإسباني، لكنه لم يظهر منذ ذلك الحين، ومن المتوقع أن يكون جاهزاً لمواجهة فالنسيا في الجولة المقبلة.
فيرلاند ميندي يتطلع لتجاوز مشاكل الإصابات
يُعد الظهير الأيسر فيرلاند ميندي الأكثر معاناة من الإصابات بين لاعبي ريال مدريد، حيث غاب عن الملاعب لمدة ستة أشهر قبل أن يعود في نوفمبر الماضي، لكنه تعرض مجدداً لمشاكل عضلية أبعدته عن المشاركة. فقد غاب عن المباريات الأخيرة بعد أن شارك لمدة 22 دقيقة فقط في أول مباراتين لريال مدريد في عام 2026، قبل أن تعاوده الإصابات العضلية مجدداً.
تحديات إعادة دمج اللاعبين المصابين
من المتوقع أن يتبع الجهاز الفني بقيادة أربيلوا سياسة الحذر في إعادة دمج هؤلاء اللاعبين تدريجياً، خاصة بعد أن تكررت الإصابات بعد عودتهم مباشرة، مما أدى إلى غيابات طويلة. أربيلوا، الذي اضطر إلى الدفع براول أسينسيو وهو مصاب، يدرك جيداً أهمية الحفاظ على عناصره الأساسية لتجنب المزيد من الأزمات الدفاعية.

