تحليل أداء ريال مدريد في خسارته أمام بنفيكا بدوري أبطال أوروبا
في مواجهة مثيرة على ملعب إستاديو دا لوز، تعرض ريال مدريد لهزيمة بنتيجة 4-2 أمام بنفيكا، رغم تسجيل كيليان مبابي لهدفين، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتحقيق الفوز لفريق المدرب ألفارو أربيلوا في دوري أبطال أوروبا.
تقييم حراس المرمى والدفاع: بين التألق والضعف
تيبو كورتوا – 7.5
كان الحارس البلجيكي العمود الفقري لريال مدريد في هذه المباراة، حيث تصدى لعدة فرص خطيرة، منها تصدي مذهل في الشوط الأول منع بنفيكا من زيادة الغلة التهديفية.
دين هويجسن – 5.5
بعد أداء جيد في المباريات الأخيرة، عاد هويجسن لمستوى متواضع يعكس تذبذب مستواه خلال الأشهر الماضية، مما قد يؤدي إلى استبعاده من التشكيلة الأساسية في المباريات القادمة.
ألفارو كاريراس – 5.5
لم يكن عودته إلى مواجهة بنفيكا موفقة، حيث عانى في الجانب الدفاعي ولم يساهم في الهجوم، مما أثر سلباً على أداء الفريق.
خط الوسط: صراعات وتأثيرات متفاوتة
فيديريكو فالفيردي – 6
واجه صعوبة كبيرة في التعامل مع أندرياس شيلدروب لاعب بنفيكا الذي فرض سيطرته على وسط الملعب وأزعج فالفيردي طوال اللقاء.
أوريليان تشواميني – 5
ارتكب خطأً مكلفاً تسبب في ركلة جزاء لبنفيكا، وكان قريباً من تلقي البطاقة الصفراء الثانية قبل أن يتم استبداله في بداية الشوط الثاني.
جود بيلينجهام – 6
يستمر اللاعب الإنجليزي في معاناته من تراجع مستواه، حيث لم يتمكن من إحداث تأثير هجومي واضح وكان أداؤه في وسط الملعب أقل من المتوقع.
آردا جولر – 6.5
بذل جهداً ملحوظاً ونجح في صناعة الهدف الثاني لمبابي، مما أظهر لمحات من الإبداع وسط صعوبة المباراة.
الهجوم: مبابي يتألق وسط محاولات محدودة
راؤول أسينسيو – 6
قدم تمريرة حاسمة رائعة لمبابي في الهدف الأول، لكنه عانى في الجانب الدفاعي وتلقى بطاقة حمراء بعد تلقيه إنذارين.
فرانكو ماستانتونو – 6
لم يكن فعالاً في المباراة وتم استبداله في الشوط الثاني، رغم أنه سجل هدفين في مباريات سابقة مما يجعله أحد أبرز تهديدات ريال مدريد.
فينيسيوس جونيور – 6
تمكن دفاع بنفيكا من الحد من خطورته بشكل كبير، مما قلل من فرص ريال مدريد في الهجوم.
دور البدلاء وتأثيرهم على مجريات اللقاء
إدواردو كامافينغا – 6
دخل بديلاً لتشواميني لكنه لم ينجح في تغيير مجرى المباراة أو إحداث تأثير ملحوظ.
رودريغو – 5.5
تم طرده في الدقائق الأخيرة بسبب اعتراضه على قرارات الحكم، مما زاد من معاناة الفريق.
ديفيد ألابا – 6
حصل على دقائق إضافية بعد عودته من الإصابة، وقدم أداءً متوازنًا في الدفاع.
خورخي سيستيرو – 6
شهدت المباراة أول ظهور له في دوري أبطال أوروبا، حيث أظهر إمكانيات واعدة كلاعب من أكاديمية لا فابريكا.
براهيم دياز – 6
دخل كبديل لكنه لم يتمكن من إحداث فرق في مجريات اللعب.
ملاحظات ختامية: دروس مستفادة وتحديات قادمة
تعكس هذه الخسارة الحاجة الملحة لريال مدريد لتحسين التنظيم الدفاعي وتعزيز الفاعلية الهجومية، خاصة في ظل المنافسة الشرسة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، حيث سجلت الفرق العربية مثل الهلال السعودي والوداد البيضاوي أداءً قوياً في النسخة الحالية، مما يرفع سقف التحدي أمام الأندية الأوروبية.
كما أن الأداء الفردي لبعض اللاعبين مثل مبابي يظل نقطة مضيئة، لكن الفريق بحاجة إلى تضافر الجهود الجماعية لتجاوز العقبات وتحقيق نتائج إيجابية في الجولات المقبلة.

