تطورات جديدة في مستقبل فينيسيوس جونيور بعد رحيل تشابي ألونسو
رغم أن خروج تشابي ألونسو لم يؤثر بشكل واضح على أداء ريال مدريد داخل الملعب حتى الآن، إلا أن تداعياته قد تظهر خارج المستطيل الأخضر. رحيل ألونسو يمهد الطريق لإعادة ضبط العلاقات بين ألفارو أربيلوا ولاعبي الفريق، كما يفتح نافذة جديدة لمستقبل فينيسيوس جونيور مع النادي الملكي.
مفاوضات تجديد عقد فينيسيوس: بوادر استئناف بعد تجميد طويل
ينتهي عقد فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد خلال 18 شهراً فقط، والنادي قدم عرضاً لتجديد عقده منذ ربيع العام الماضي. لكن وكيل اللاعب يطالب براتب يعادل ما يتقاضاه كيليان مبابي، مما أدى إلى تجميد المفاوضات منذ الصيف الماضي. مع رحيل ألونسو، بات ريال مدريد يفكر في إعادة فتح باب المفاوضات قبل نهاية يناير، مع توقعات بأن اللاعب لن يوقع العقد الجديد قبل نهاية الموسم الحالي.
يؤكد النادي تمسكه ببقاء فينيسيوس، الذي عبر مراراً عن رغبته في الاستمرار ضمن صفوف الفريق الملكي، مما يعكس أهمية اللاعب في خطط ريال مدريد المستقبلية.
تأثير العلاقة المتوترة بين فينيسيوس وألونسو على مستقبل اللاعب
شهد الموسم الحالي توتراً بين فينيسيوس وتشابي ألونسو، حيث أبلغ اللاعب رئيس النادي فلورنتينو بيريز بعدم رغبته في تجديد عقده ما دام ألونسو يشغل منصب المدرب. شعر فينيسيوس بأنه تعرض للظلم في بداية تعامله مع ألونسو، وبلغت الأمور ذروتها عندما تم استبداله في مباراة الكلاسيكو ضد برشلونة، حيث صرخ قائلاً: «من الأفضل أن أرحل».
على الرغم من اعتذار فينيسيوس عن تصرفه، إلا أنه لم يوجه اعتذاراً لألونسو، ولم يودعه علناً عند رحيل الأخير، مما يعكس وجود فجوة واضحة في العلاقة بينهما رغم التصريحات الرسمية التي تشير إلى تحسنها.
الفرص الجديدة لريال مدريد في الحفاظ على نجمه البرازيلي
مع رحيل ألونسو، يملك ريال مدريد فرصة ذهبية لإعادة بناء جسور الثقة مع فينيسيوس، وهو ما قد يسهل التوصل إلى اتفاق مالي يرضي الطرفين. في ظل المنافسة الشرسة في سوق كرة القدم العالمية، خاصة مع ارتفاع أجور النجوم مثل مبابي، فإن الحفاظ على فينيسيوس يمثل أولوية استراتيجية للنادي.
في السياق العربي والدولي، يشهد سوق الانتقالات تحولات كبيرة، حيث ارتفعت قيمة عقود اللاعبين الشباب بشكل ملحوظ، كما هو الحال مع لاعبين مثل محمد صلاح في ليفربول أو رياض محرز في مانشستر سيتي، مما يعكس أهمية التفاوض الذكي للحفاظ على المواهب.

