برشلونة يتأهل إلى ربع نهائي كأس الملك بعد فوزه على راسينغ سانتاندير
تمكن فريق برشلونة من حجز مقعده في دور ربع النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا بعد تحقيقه فوزاً ثميناً على مضيفه راسينغ سانتاندير بنتيجة 2-0 في ملعب إل سردينيرو. سجل هدفي الفريق الكتالوني كل من فيران توريس ولامين يمال، مما يقرب الفريق خطوة أخرى نحو الدفاع عن لقبه في المسابقة.
تصريحات هانسي فليك عقب المباراة
أعرب المدرب هانسي فليك عن تقديره الكبير لأداء راسينغ سانتاندير، مشيداً بشجاعتهم وروحهم القتالية رغم الخسارة، معرباً عن أمله في رؤية الفريق يعود إلى الدوري الإسباني الممتاز في الموسم المقبل. وقال فليك: «النتيجة 2-0 هي الأهم في النهاية. ما أعجبني في الخصم هو شجاعتهم، فهم لا يخسرون شيئاً ونحن الآن في الدور التالي وهذا هو المهم. كان هناك جو رائع في الملعب. أتمنى أن يصعد راسينغ إلى الدرجة الأولى. أعجبني أسلوب دفاعهم.»
وأضاف: «بالنسبة لراسينغ، كانت هذه المباراة من أهم مباريات الموسم. لا تفوز في مثل هذه اللقاءات بسبب اسم الفريق، بل بسبب الروح والالتزام. ومن المهم إظهار ذلك. بالنسبة لنا، كانت مباراة مهمة أيضاً، حيث لعبنا بجدية وبالذهنية الصحيحة.»
لماذا اختار فليك حارس المرمى جوان غارسيا؟
تطرق فليك إلى سبب منحه الفرصة لحارس المرمى الشاب جوان غارسيا للانطلاق أساسياً بدلاً من الحراس الأساسيين وويتشخ تشيزني ومارك-أندريه تير شتيغن. وأوضح: «حافظ على نظافة شباكه في المباراة. قررنا أن يبدأ هو اللقاء. سنراقب أدائه في المباريات القادمة، لم يُحسم بعد من سيكون الحارس الأساسي. قد يلعب في كل المباريات، لكن يجب أن نتابع حالته، فقد يكون متعباً ويحتاج إلى إدارة دقيقة.»
فليك يثني على فيرمين لوبيز ويصفه باللاعب الفريد
أشاد المدرب الألماني أيضاً باللاعب فيرمين لوبيز الذي دخل كبديل وأثر بشكل واضح في مجريات المباراة. قال فليك: «فيرمين لاعب مميز للغاية، لا يشبه أي لاعب آخر. أحب طريقة تفكيره وحركته داخل الملعب. يمكنه قلب موازين المباراة بتمريراته الدقيقة وحضوره المستمر في مناطق اللعب. إنه لاعب موهوب جداً.»
نظرة على تطورات كأس ملك إسبانيا وأمثلة من الساحة الرياضية
تتواصل منافسات كأس ملك إسبانيا هذا الموسم وسط منافسة محتدمة بين كبار الأندية، حيث يسعى برشلونة للحفاظ على لقبه بعد أن توج به الموسم الماضي. وفي السياق العربي، شهدت البطولات المحلية والعربية تطوراً ملحوظاً في الأداء والاحترافية، مثل تألق نادي الهلال السعودي في دوري أبطال آسيا، الذي يعكس ارتفاع مستوى كرة القدم في المنطقة.
على الصعيد الدولي، يبرز دور اللاعبين الشباب في تغيير موازين المباريات، كما حدث مع فيرمين لوبيز في برشلونة، وهو ما يشبه ما قدمه اللاعب المصري محمد صلاح في ليفربول، حيث أثبت أن الحماس والمهارة يمكن أن يصنعا الفارق في اللحظات الحاسمة.

