spot_img

ذات صلة

جمع

هانسي فليك في أقصى درجات الغضب بعد هزيمة برشلونة المذلة أمام أتلتيكو مدريد

هانسي فليك يغضب بشدة بعد هزيمة برشلونة 4-0 أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس الملك، أسوأ خسارة منذ 1960

تعقيدات تواجه ريال مدريد في سعيه للتعاقد مع الخيار الثاني في خط الوسط هذا الصيف

ريال مدريد يواجه تعقيدات في سعيه للتعاقد مع خيار ثاني في خط الوسط بعد رحيل كروس ومودريتش، وسط أداء مخيب للاعبين الحاليين

ريال مدريد يستعد للإعلان عن بديل داني كارفاخال في الصيف المقبل

ريال مدريد يستعد لخلافة داني كارفاخال الصيف المقبل وسط غموض حول مستقبل قائد الفريق في البرنابيو

«مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا يرد بعد فوز أتلتيكو: “اسأل فليك برشلونة”»

مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا يرد على تصريحات هانسي فليك بعد خسارة برشلونة 0-4 أمام أتلتيكو مدريد. اكتشف التفاصيل الآن!

ميلان يتحدى أرسنال في سباق التعاقد مع نجم ريال مدريد الشاب

ميلان ينافس أرسنال على نجم ريال مدريد الشاب في صفقة قد تغير مستقبل اللاعب وتثير حماسة الجماهير

عمود رأي: تقديم “كلاسيكوبا” – حل جذري لإنهاء عدم المساواة المستمرة في كأس السوبر الإسباني

تطورات كأس السوبر الإسباني: بين الهيمنة والتحديات

هيمنة الكلاسيكو على كأس السوبر الإسباني

شهدت بطولة كأس السوبر الإسباني تحولات جذرية منذ إعادة تنظيمها عام 2020، حيث تم توسيعها لتشمل وصيفي الدوري الإسباني وكأس الملك، بهدف جعلها أكثر شمولية وتمثيلاً لكرة القدم الإسبانية بأكملها. ومع ذلك، استمر الصراع التقليدي بين ريال مدريد وبرشلونة في السيطرة على هذه البطولة، إذ التقى الفريقان في نهائي كأس السوبر للموسم الرابع على التوالي في ملعب بنك الإنماء بجدة، حيث توج برشلونة باللقب السادس عشر له في هذه المسابقة.

على الرغم من محاولات التنويع، فإن كأس السوبر الإسباني باتت بمثابة ساحة حصرية لصراع الكبار، حيث لم يتمكن أي فريق آخر من كسر هيمنة ريال مدريد وبرشلونة خلال السنوات الأخيرة، باستثناء نادي أتلتيك بيلباو الذي فاز باللقب عام 2021 عندما أقيمت البطولة في إسبانيا.

تاريخ كأس السوبر الإسباني وتغيراته

تعود جذور كأس السوبر الإسباني إلى عام 1940، حيث مرت بعدة مراحل وتغيرات، منها فترة كأس إيفا دوارتي بين 1947 و1953، ثم توقفها حتى استئنافها عام 1982. في ذلك العام، فاز ريال سوسيداد بلقب البطولة بعد تغلبه على ريال مدريد في مباراة ذهاب وإياب. شهدت التسعينيات وأوائل الألفية فترات تألق لأندية مثل ديبورتيفو لاكورونيا، مايوركا، فالنسيا، وسرقسطة، الذين تمكنوا من اقتناص اللقب في بعض المواسم.

لكن في العقد الأخير، تحولت البطولة إلى ما يشبه “مزحة سيئة”، حيث أصبحت حكراً على قطبي الكرة الإسبانية، مما يعكس التفاوت المالي والرياضي المتزايد بين الأندية، خاصة في ظل القيود المالية التي فرضها خافيير تيباس على الأندية.

الواقع المالي وتأثيره على المنافسة

تُظهر الأرقام أن الفرق الكبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة تستحوذ على الجزء الأكبر من جوائز البطولة، حيث يحصل الفائز على حوالي 8 ملايين يورو، بينما تتقاسم أندية مثل أتلتيكو مدريد وأتلتيك بيلباو مبالغ تقل عن 3 ملايين يورو مجتمعة. هذا التفاوت المالي يعمق الفجوة بين الأندية ويجعل من الصعب على الفرق الأخرى المنافسة على الألقاب أو حتى تحقيق استقرار مالي.

على سبيل المثال، أندية مثل خيتافي، إشبيلية، وفالنسيا يمكن أن تتغير أوضاعها بشكل جذري إذا تم إعادة توزيع الجوائز بشكل أكثر عدالة، مما يعزز من تنافسية الدوري الإسباني ويزيد من جاذبيته على المستوى الدولي.

اقتراحات لتطوير كأس السوبر الإسباني

في ظل هذه المعطيات، هناك دعوات متزايدة لإعادة صياغة شكل البطولة، بحيث تقتصر على مواجهة مباشرة بين ريال مدريد وبرشلونة فقط، مع الحفاظ على مستوى العرض والاحترافية في التنظيم. يمكن إقامة هذه المباراة سنوياً في قطر أو السعودية، مما يعكس الطابع الاستعراضي للقاء ويقلل من التكاليف والجهود المبذولة من قبل الفرق الأخرى التي لا تحظى بفرصة حقيقية للفوز.

يمكن تسمية هذه النسخة الجديدة بـ كلاسيكو كوبا، لتسليط الضوء على الطابع الخاص والحصري لهذه المواجهة التي تجذب ملايين المشاهدين حول العالم، كما حدث في نهائي الموسم الأخير الذي شهد إثارة كبيرة مع تسجيل ثلاثة أهداف في الوقت بدل الضائع للشوط الأول، وتألق رافينيا الذي سجل هدفين حاسمين.

تأثير الهيمنة على مستقبل الدوري الإسباني

تُظهر الإحصائيات أن أحد قطبي الكلاسيكو قد فاز بلقب الدوري الإسباني 35 مرة خلال 41 عاماً، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 36 من أصل 42 في الموسم الحالي. هذا الواقع يعكس وجود “دوريين” داخل الليغا: دوري للبقاء لمعظم الفرق، ودوري للثراء والهيمنة لعدد قليل من الأندية.

مع اقتراب موسم 2026/27، يواجه الدوري الإسباني خطر فقدان مقعد خامس في دوري أبطال أوروبا، مما يزيد من الضغوط على الأندية المتوسطة والصغيرة ويعزز من هيمنة الكبار. في هذا السياق، يبدو أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم يقبل ضمنياً بهذه الهيمنة، مستفيداً من الدعاية المصاحبة لمشاركة نجوم عالميين مثل كيليان مبابي في نهائيات كأس السوبر.

ختاماً: هل حان وقت الاعتراف بالواقع؟

لقد أصبح من الواضح أن كرة القدم الإسبانية، وخاصة بطولة كأس السوبر، قد تحولت إلى مسرح لصراع قطبي الكلاسيكو، حيث تتضاءل فرص الفرق الأخرى في المنافسة. بدلاً من التظاهر بالمساواة، قد يكون من الأفضل تبني هذا الواقع بشفافية، مع التركيز على تقديم مباريات ذات جودة عالية وجذب جماهيري عالمي، مع إعادة توزيع الموارد بشكل يعزز من استقرار الأندية الأخرى ويزيد من تنافسية الدوري.

spot_imgspot_img