عودة برشلونة إلى كامب نو: بداية جديدة مع تحديات مستمرة
عودة الفريق إلى ملعبه بعد غياب طويل
عاد نادي برشلونة أخيرًا إلى ملعبه الشهير كامب نو في نوفمبر، بعد غياب دام أكثر من عامين ونصف، متأخرًا عن الموعد المحدد بسنة كاملة. رغم هذا الاستئناف، لا يزال أمام النادي الكثير من الخطوات لاستعادة التشغيل الكامل لملعب سبوتيفاي كامب نو.
تأخيرات في إعادة فتح الملعب وتأثيرها على الحضور الجماهيري
كان من المقرر أن يعود برشلونة إلى كامب نو في نوفمبر 2024، بعد فترة انتقالية استمرت 18 شهرًا في ملعب مونتجويك. وعلى الرغم من إعلان النادي الكتالوني عن نيته استئناف اللعب في ملعبه مع بداية الموسم الحالي، إلا أن متطلبات مجلس المدينة لم تُستوفَ بعد لإعادة فتح الملعب بشكل كامل. حتى الآن، تمكن برشلونة من الوصول إلى المرحلة 1B من خطة إعادة فتح الملعب، مما سمح بحضور 46,000 مشجع في ثلاثة جوانب من الدرجتين الأولى والثانية.
تحديات المرحلة التالية وتأجيلات محتملة
المرحلة القادمة تشمل فتح المدرج خلف منطقة جول نورد، مما سيرفع الطاقة الاستيعابية إلى 62,000 متفرج. لكن وفقًا لتقارير محلية، ينتظر مجلس المدينة مستندات إضافية من النادي قبل منح الترخيص اللازم، مما قد يؤخر بدء المرحلة 1C حتى منتصف فبراير، أي بعد شهر من الموعد المخطط له.
تأثير التأخيرات على الإيرادات والجدول الزمني للمباريات
كان برشلونة يأمل في إعادة فتح مدرج جول نورد قبل مباراته الأولى على أرضه في 2026 ضد ريال أوفييدو في 25 يناير. لكن مع هذه التأخيرات، من المتوقع أن لا يتمكن الفريق من استضافة الجماهير الموسعة إلا في أواخر فبراير، تحديدًا في مواجهة ليفانتي.
خلال هذه الفترة، سيستضيف كامب نو فريق ريال مايوركا في بداية فبراير، بالإضافة إلى مباراة دوري أبطال أوروبا ضد كوبنهاغن في 28 يناير، حيث لن يستفيد النادي من زيادة الطاقة الاستيعابية في مباريات محتملة مثل ربع نهائي أو نصف نهائي كأس الملك، أو في تصفيات دوري الأبطال.
تطورات في صفوف المنتخب الإسباني
🚨 سيتم استدعاء جوان غارسيا للمنتخب الإسباني لمواجهة الأرجنتين في النهائي، وهو قرار قد يحسم الجدل حول حراسة المرمى قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم.

