إسبانيا تحافظ على سجلها المثالي في تصفيات كأس العالم بفوز ساحق على جورجيا
واصل منتخب إسبانيا تألقه في تصفيات كأس العالم، محققاً فوزاً كبيراً بنتيجة 4-0 على مضيفه جورجيا في العاصمة تبليسي، مما يعزز فرصه في التأهل ويؤكد جدارته كأحد أبرز المرشحين للبطولة.
تشكيلة البداية وأداء اللاعبين
حارس المرمى: أوناي سيمون – تقييم 6
لم يتعرض لضغط كبير خلال المباراة، لكنه أظهر يقظة عالية في اللحظات الأخيرة بتصدي مهم حافظ به على نظافة شباكه.
الظهير الأيمن: بيدرو بوررو – تقييم 7
واصل تقديم أداء مميز على الجهة اليمنى، لكنه غادر الملعب في الشوط الأول تحسباً للمواجهة المرتقبة أمام تركيا يوم الثلاثاء.
الظهير الأيسر: مارك كوكوريلا – تقييم 6.5
لم يكن في أفضل حالاته، لكنه قدم مستوى جيداً كافياً لدعم الدفاع الإسباني.
قلب الدفاع: باو كوبارسي – تقييم 7
عاد بثبات إلى التشكيلة الأساسية، وأظهر صلابة دفاعية ملحوظة.
قلب الدفاع: أيمريك لابورت – تقييم 7.5
قدم أداءً قيادياً مميزاً، وإذا استمر على هذا المستوى، سيجد لويس دي لا فوينتي نفسه أمام خيار صعب بينه وبين دين هويجن لتحديد مركز قلب الدفاع الأيسر.
لاعب الوسط الدفاعي: مارتن زوبيميندي – تقييم 8
يُعتبر من الركائز الأساسية في وسط الميدان، ولم يخيب الآمال، بل أضاف هدفاً رائعاً. مع عودة رودري لياقته الكاملة، سيكون من الصعب عليه استعادة مكانه في التشكيلة الأساسية.
لاعب الوسط: فابيان رويز – تقييم 7
رغم قلة مشاركاته الأخيرة مع المنتخب، عاد بسلاسة وأبدع في صناعة الهدف الذي سجله زوبيميندي.
لاعب الوسط: ميكيل ميرينو – تقييم 6.5
لم يكن نشيطاً كما في المباريات السابقة، لكنه حافظ على توازنه في وسط الملعب.
نجوم الهجوم وتألقهم اللافت
فيران توريس – تقييم 7.5
لم يظهر براحة تامة على الجهة اليمنى، لكنه تمكن من تسجيل هدف وصناعة آخر، مما يعكس تأثيره الإيجابي.
ميكيل أويارزابال – تقييم 8.5
واصل تألقه اللافت مع المنتخب، حيث سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة لفيران توريس. خلال آخر 10 مباريات دولية، شارك في 15 هدفاً، وهو رقم استثنائي يعكس مستواه الرائع مع ريال سوسيداد.
أليكس باينا – تقييم 7
كان مصدر تهديد مستمر، وقد يشعر بخيبة أمل لعدم تسجيله أو مساهمته في الأهداف، لكنه قدم أداءً مشجعاً.
البدلاء وأثرهم في المباراة
ماركوس يورنتي – تقييم 6.5
واصل الأداء الجيد الذي بدأه بوررو، وقدم إضافة قوية في الشوط الثاني.
بابلو بارييوس – تقييم 6
أظهر ثقة كبيرة في وسط الملعب إلى جانب زوبيميندي.
فيرمين لوبيز – تقييم 6.5
كان نشيطاً وشارك في العديد من الهجمات خلال نصف ساعة لعبه.
بورخا إيغليسياس – تقييم 6
أضاع فرصة هدف محقق بعد دقائق من نزوله، مما كان يمكن أن يعزز النتيجة.
يريمي بينو – تقييم 6
لم يترك أثراً كبيراً خلال الوقت المحدود الذي شارك فيه.
تحليل الأداء والتطلعات المستقبلية
يُظهر المنتخب الإسباني توازناً قوياً بين الدفاع والهجوم، مع لاعبين شباب يثبتون جدارتهم في كل مباراة. الأداء الجماعي المتناغم يعكس استعداداً جيداً لمواجهة التحديات القادمة في التصفيات، خاصة مع اقتراب المواجهة الحاسمة ضد تركيا.
على غرار تألق أويارزابال الذي يشبه بريق نجم عربي مثل محمد صلاح في تأثيره على منتخب مصر، فإن إسبانيا تمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.
مستقبل التصفيات وأهمية الاستمرارية
مع استمرار إسبانيا في تحقيق الانتصارات، ترتفع فرصها في التأهل المبكر إلى كأس العالم، حيث لم تخسر أي مباراة في التصفيات حتى الآن. هذا الأداء يعكس قوة العمق الفني والبدني للفريق، ويضعه في موقع مريح مقارنة بمنتخبات أخرى في أوروبا والعالم العربي.

