spot_img

ذات صلة

جمع

سامي الجابر يكشف: لماذا لست الأنسب لقيادة الاتحاد السعودي؟ – فيديو مثير

سامي الجابر ينفي ترشحه لرئاسة الاتحاد السعودي ويؤكد أنه ليس الأنسب لهذا المنصب في الوقت الحالي - شاهد الفيديو

مانشستر سيتي يضم النجم الصاعد إنزو ماريسكا إلى صفوفه

مانشستر سيتي يعلن تعاقده مع إنزو ماريسكا مدربًا جديدًا للفريق الأول بعقد يمتد حتى 2029، في خطوة جديدة بعد غوارديولا

إسقاط عضوية رئيس الشباب السابق محمد المنجم ومنعه من الترشح لأربع سنوات: قرار مفاجئ يثير الجدل

وزارة الرياضة تسقط عضوية محمد المنجم رئيس الشباب السابق وتمنعه من الترشح والانتساب لأندية لمدة 4 سنوات. تعرف على التفاصيل الآن!

توجه قوي لتغيير قيادة المنتخب السعودي لكرة القدم

الاتحاد السعودي يدرس تغيير قائد المنتخب لتجديد الدماء وبداية صفحة جديدة استعدادًا للمنافسات القادمة

عبدالله الشهري يقود مواجهة منتخبي ألمانيا وباراغواي في كأس العالم 2026

الحكم عبدالله الشهري يقود مباراة ألمانيا وباراغواي في دور الـ32 بكأس العالم 2026، في مواجهة حماسية على ملعب بوسطن

الروقي يكشف سر نجاح الوسط الرياضي في تحقيق التوازن المثالي

جدل واسع حول صفقات اللاعبين في الوسط الرياضي

نظرة نقدية على دورة الإنفاق والفشل في التعاقدات

أثار الناقد الرياضي فهد الروقي موجة من الجدل بعد نشره تغريدة عبر منصة إكس تتناول موضوع التعاقدات مع اللاعبين في الأندية الرياضية.

أكد الروقي في تغريدته أن الوسط الرياضي يدرك جيدًا نمطًا متكررًا منذ سنوات طويلة، يتمثل في ضخ مبالغ مالية ضخمة، تليها نتائج مخيبة، ثم ظهور ادعاءات بالظلم، تليها مطالبات متكررة.

تكرار نفس السيناريو المالي والإداري

أوضح الروقي أن هذه الدورة لا تقتصر على الجانب المالي فقط، بل تشمل أيضًا الإنفاق الإداري الكبير، الذي يتبعه فشل متكرر، ثم ادعاءات بالظلم ومطالبات مستمرة.

توقعات مستقبلية حول صفقات اللاعبين

أشار الروقي إلى أن الأيام القادمة ستشهد استمرار هذا النمط، حيث سيتم التعاقد مع لاعبين بمبالغ مالية ضخمة، في حين يتم الاستغناء عن لاعبين آخرين كلفوا خزائن الأندية مبالغ طائلة، مؤكداً أن هذه ليست سوى نقطة في بحر طويل من الصفقات والمطالبات التي لا تنتهي.

تكرار الأخطاء المالية في الأندية العربية والعالمية

تُظهر الإحصائيات الحديثة أن الإنفاق على صفقات اللاعبين في الدوريات العربية ارتفع بنسبة 25% خلال العامين الماضيين، مع استمرار ظاهرة الفشل في تحقيق النتائج المرجوة، كما حدث في بعض الأندية الكبرى مثل الهلال والنصر في السعودية، وكذلك الأهلي والزمالك في مصر.

على الصعيد الدولي، شهدت أندية مثل مانشستر يونايتد وتشيلسي إنفاقًا هائلًا على اللاعبين دون تحقيق الاستقرار الفني المطلوب، مما يعكس أن المشكلة ليست محصورة في منطقة معينة بل هي ظاهرة عالمية.

دروس مستفادة من تجارب ناجحة

على العكس من ذلك، نجحت أندية مثل أياكس أمستردام وبايرن ميونخ في تحقيق توازن بين الإنفاق والتخطيط الاستراتيجي، مما أدى إلى بناء فرق قوية ومستقرة على المدى الطويل، وهو ما يمكن أن يكون نموذجًا يُحتذى به في الوسط الرياضي العربي.

spot_imgspot_img