هل أصبح النصر نسخة مكررة من الهلال تحت قيادة جيسوس؟ نقاش بين الفراج والداود
تساؤلات الفراج حول أسلوب جيسوس مع النصر
أثار الإعلامي الرياضي وليد الفراج جدلاً واسعاً بسؤاله عن تأثير المدرب البرتغالي جورجي جيسوس على فريق النصر، متسائلاً: هل حول جيسوس النصر إلى نسخة مشابهة للهلال؟ هذا التساؤل جاء في ظل الأداء الفني الذي يقدمه الفريق تحت قيادته، مما دفع المتابعين إلى مقارنة أساليب اللعب بين الفريقين.
رد الناقد هاني الداود: جيسوس يمتلك تاريخاً فريداً يتجاوز الهلال
من جانبه، نفى الناقد الرياضي هاني الداود هذا التشبيه، مؤكداً أن جيسوس ليس مرتبطاً فقط بتجربته مع الهلال، بل يمتلك مسيرة فنية طويلة ومميزة. وأوضح الداود أن المدرب البرتغالي يواصل تطبيق فلسفته الفنية التي جذبت الهلال في البداية، مشيراً إلى أن هذا الأسلوب هو جزء من تاريخه التدريبي وليس تقليداً.
مفتاح تحسين أداء النصر: تعزيز المحور والظهير الأيسر
أضاف الداود أن النصر سيصل إلى مستوى أفضل بكثير إذا تمكن من تدعيم خط وسطه بمحور قوي، بالإضافة إلى وجود ظهير أيسر حقيقي قادر على تقديم الإضافة المطلوبة. وأكد أن هذه العناصر ستكون حاسمة في تحسين صورة الفريق وتطوير أدائه بشكل ملحوظ خلال المباريات القادمة.
مقارنة مع تجارب عربية وعالمية حديثة
في سياق متصل، شهدت الساحة الرياضية العربية والدولية العديد من الأمثلة التي توضح كيف يمكن لمدرب أن يترك بصمته الخاصة على فريق جديد دون أن يكون مجرد نسخة من فريق سابق. على سبيل المثال، المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي درب أندية مثل ريال مدريد ومانشستر يونايتد، حافظ على هويته التدريبية مع كل فريق، مع اختلاف واضح في تكتيكاته حسب إمكانيات اللاعبين.
أما في الدوري السعودي، فقد برزت فرق مثل الاتحاد والشباب التي استطاعت تطوير أساليب لعبها بشكل مستقل رغم وجود مدربين لهم تجارب سابقة مع أندية أخرى، مما يؤكد أن هوية الفريق لا تعتمد فقط على المدرب بل على تكامل العناصر الفنية والإدارية.