التحضيرات النهائية لريال سوسيداد قبل مواجهة أوفييدو
تشكيلة الفريق بين ثبات اللاعبين وتحديات التغيير
يستعد فريق ريال سوسيداد لإجراء آخر حصة تدريبية له صباح الغد في زوبييتا، استعدادًا لمباراته المرتقبة يوم السبت ضد أوفييدو على ملعب كارلوس تارتيري. ويأتي هذا الاستعداد وسط خبر سار للمدرب سيرجيو فرانسيسكو، الذي لا يعاني من أي غيابات بسبب الإصابات، مما يمنحه فرصة الاعتماد على جميع لاعبيه المتاحين.
على الرغم من رحيل كل من جون باتشيكو وأوركو غونزاليس دي زاراتي خلال الأسبوع الحالي، من المتوقع أن يصطحب المدرب كل اللاعبين المتاحين إلى المباراة، مع احتمال إدخال تغييرات على التشكيلة الأساسية. ويبدو أن اختيار التشكيلة المثالية يشكل تحديًا كبيرًا لسيرجيو، خاصة مع وجود عدة خيارات قوية في مختلف المراكز.
توازن بين الاستقرار والتجديد في التشكيلة
يواصل ريال سوسيداد تدريباته في زوبييتا وسط أجواء متقلبة بسبب تحركات السوق الصيفي، حيث شهد الفريق رحيل عدد من اللاعبين، بينما يترقب البعض الآخر فرصًا للانتقال قبل إغلاق فترة الانتقالات. ورغم هذه التغيرات، حافظ الفريق على سلامة لاعبيه من الإصابات، وهو أمر بالغ الأهمية في هذه المرحلة.
مع اقتراب الجولة الثالثة من الدوري، يعتزم سيرجيو اصطحاب جميع اللاعبين المتاحين إلى أوفييدو، لكن يبقى السؤال حول التشكيلة الأساسية التي سيعتمدها. من المتوقع أن يشهد التشكيل دخول جون غورروتشاتيغي، وربما تغييرات أخرى مثل مشاركة كاليطا-كار بدلاً من جون مارتين في خط الدفاع، مع احتمال بقاء آيين في التشكيلة.
خيارات وسط الميدان والهجوم: معركة على المراكز
في وسط الميدان، قد يعود برايس مينديز للمشاركة، إلا إذا استمر سوسيتش في تقديم أداء مميز، مما قد يؤثر على قرارات المدرب. أما في خط الهجوم، فإن أوسكارسون ينافس بقوة على مقاعد التشكيلة الأساسية، وقد يؤدي ذلك إلى استبعاد أحد النجوم مثل كوبو، أويارزابال، أو بارينيتكسا.
تُعد هذه القرارات بمثابة لغز معقد لسيرجيو، الذي يسعى لتحقيق التوازن بين الحفاظ على استقرار الفريق وتجديد الدماء، تمامًا كما يحدث في فرق كبرى مثل الهلال السعودي أو باريس سان جيرمان، حيث تتطلب المنافسة القوية اختيارات دقيقة ومدروسة.
صورة من تدريبات ريال سوسيداد

ريال سوسيداد