تصريح صريح من سيرجي كانوس حول تجربته مع فالنسيا
اعتراف اللاعب بأداء أقل من المتوقع ونفي الشائعات
أصدر لاعب نادي فالنسيا سيرجي كانوس بيانًا قويًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أقر فيه بأن مستواه مع الفريق لم يرتقِ إلى التوقعات التي وضعها لنفسه، كما نفى بشكل قاطع الأخبار التي ربطته بسلوك غير لائق داخل غرفة الملابس. اللاعب الذي انضم إلى الفريق في عام 2023، أكد أنه لن يسمح بانتشار الأكاذيب حول شخصيته، مشددًا على أن التزامه تجاه النادي وقيمه لا يزال ثابتًا.
وضعه الحالي داخل الفريق وتأثير التغييرات الأخيرة
يُذكر أن سيرجي كانوس هو آخر لاعب متبقٍ من بين اللاعبين الذين تم استبعادهم من قبل المدرب كوربران، بعد رحيل كل من تشينك وجويامون. في الوقت الراهن، يتدرب كانوس منفردًا في بعض الحصص التدريبية، ولم يشارك في المباريات الودية سوى في اللقاء الأول ضد كاستيلون، حيث سجل هدفًا من ركلة جزاء. وعلى الرغم من بقائه ضمن صفوف فالنسيا، فقد تم منح الرقم 7 الذي كان يرتديه إلى آرناوت دانجوما، الوافد الجديد إلى الفريق.

رسالة كانوس على إنستغرام
رد كانوس على الاتهامات: غرفة الملابس مكان مقدس
كتب الجناح في قصة على إنستغرام: “لم تكن تجربتي مع فالنسيا كما توقعنا جميعًا (وأنا منهم)، لكن حان الوقت لوقف نشر الأكاذيب عني”. وأكد أنه لم يسيء إلى المدرب أو يتحدث عنه بسوء، مشددًا على أن “غرفة الملابس بالنسبة لي مقدسة”، وأنه لم يسرّب أي معلومات تخص النادي.
التزام مهني رغم التحديات
أوضح كانوس أنه تصرف باحترافية عالية خلال الموسمين اللذين قضاهما مع الفريق، متحملًا اللحظات الجيدة والسيئة بـ“ثبات، صدق وأخلاق”. وأعرب عن حزنه العميق بسبب الاتهامات التي وصفها بأنها بعيدة كل البعد عن مبادئه وقيمه.
حب لا يتزعزع للنادي وجمهوره
جدد اللاعب حبه العميق لنادي فالنسيا وجماهيره، قائلاً: “جئت إلى هنا بعد أن بذلت جهدًا كبيرًا، حتى أنني خفضت راتبي، وأشكر من كل قلبي مشجعي فالنسيا على دعمهم واحتضانهم لي”. واختتم رسالته بنداء واضح: “أنا أقبل النقد، لكن لا أقبل الأكاذيب. إذا تحدثتم عني، فلتكن الحقيقة هي ما يُقال”.
ملاحظات على واقع كرة القدم العربية والدولية
في ظل التحديات التي يواجهها اللاعبون في أنديتهم، تبرز أهمية التواصل الصريح مع الجماهير لتصحيح المفاهيم الخاطئة. على سبيل المثال، شهدت الساحة الرياضية العربية مؤخرًا حالات مشابهة مثل موقف اللاعب المغربي يوسف النصيري مع نادي إشبيلية، حيث اضطر لتوضيح موقفه بعد شائعات عن خلافات داخل الفريق. كما أن الأندية العالمية مثل مانشستر يونايتد وريال مدريد تشهد أحيانًا توترات بين اللاعبين والإدارة، مما يؤكد أن مثل هذه المواقف جزء من ديناميكية كرة القدم الحديثة.